لأول مرة.. الشاعر مصطفى ناصر يلتقي بالهضبة عمرو دياب في "أكتر وأكتر".
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
يتعاون الشاعر مصطفى ناصر لأول مرة مع الهضبة عمرو دياب، في أغنية جديدة تحمل اسم "أكتر وأكتر"، نافسا من خلالها في ماراثون إعلانات رمضان ٢٠٢٦ وذلك لإحدى الشركات العقارية.
وتناول مصطفى من خلال كلماته أهمية الترابط الاجتماعي وقوة العلاقات الإنسانية التي تجمعنا بالمقربين سواء كان أب أو أخ أو صديق أو حتى ابن، ممزوجة بألحان عصرية وجمل لحنية مؤثرة بأنامل الفنان عمرو مصطفى، وذلك تحت قيادة الموزع أسامة الهندي.
وأشار ناصر إلى أنه حقق حلمًا كبيرًا من الأحلام التي طالما راودته منذ الصغر، بتعاونه معه الهضبة عمرو دياب، متمنيًا أن تكون تُنتج سلسلة من النجاحات في المستقبل القريب.
أغاني جديدة لـ مصطفى ناصركما ينافس مصطفى ناصر في الماراثون الرمضاني ٢٠٢٦ باكثر من عمل فني، سيتم طرحهم تباعًا على مدار الموسم الرمضاني وليس دفعةً واحدة، كما يتعاون مع كبار النجوم في ألبوماتهم التي يعكفون على تحضيرها حاليًا، منهم: حماقي، إليسا، سميرة سعيد.
أعمال مصطفى ناصريختار مصطفى بين الحين والآخر خوض تجارب مختلفة وجديدة، لعل آخرهم حمل مسئولية كتابة كلمات ميني ألبوم بالكامل من توقيعه، وذلك بالتعاون مع الفنان أحمد كامل، والذي ضم في جعبته ٦ أغاني، وهم: "لسه وحشاني"، "من كتر الغياب"، "مين اللي ساب"، "بتحداكي"، "لسه حي"، "بعد مني"، وذلك بالتعاون مع الموزع إسلام الأزرق وعلي الدين عمر، كما أن الألحان كانت بالكامل من لمسات أحمد كامل.
مسلسلات رمضان 2026مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهضبة عمرو دياب أغنية جديدة الماراثون الرمضاني الشاعر مصطفى ناصر الفنان عمرو مصطفى اعلانات رمضان ٢٠٢٦ إحدى الشركات العقارية مصطفى ناصر
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..