غادة عبد الرازق تكشف عن حادث مروع دفعها للعلاج النفسي لـ20 عامًا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشفت النجمة غادة عبد الرازق عن السبب الحقيقي والصادم وراء خضوعها للعلاج النفسي وتناول العقاقير المهدئة لمدة قاربت الـ20 عامًا، مؤكدة أنها نجحت مؤخرًا في التوقف تمامًا عن تعاطي أي أدوية نفسية.
وأوضحت غادة عبد الرازق، خلال حوارها ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن بداية أزمتها النفسية لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت منذ سنوات طويلة بسبب موقف مأساوي تعرضت له، حيث قالت: "كنت أتعاطى أدوية نفسية منذ حوالي 20 عامًا، والسبب يعود لحادثة شهيرة غيرت مجرى حياتي".
وسردت الفنانة غادة عبد الرازق تفاصيل الواقعة قائلة: "كنت استقل سيارتي في طريق مزدحم للغاية وتوقفت الحركة تمامًا، وفجأة نظرت من النافذة لأجد سيدة تسقط من أعلى عمارة شاهقة لترتطم بالأرض بجواري مباشرة".
وأضافت غادة عبد الرازق بتأثر شديد وهي تسترجع المشهد: "رأيتها بكل التفاصيل، كانت تحت سيارتي، رأيت حذائها، ورأيتها وهي مغطاة بالجرائد.. منذ ذلك اليوم تغيرت تمامًا، وبدأ الخوف يتملكني، لدرجة أنني كنت أخشى الخروج من المنزل، وتملكتني هواجس بأنني قد أقدم على فعل شيء مماثل".
وأشارت غادة عبد الرازق إلى أن هذا الحادث المروع، بالتزامن مع تقمصها للشخصيات الصعبة والمركبة في أعمالها الفنية وضغوط الحياة، أدى إلى إصابتها بالوسواس القهري، والاكتئاب، وفقدان الشعور بالأمان، وهو ما وصفته بـ "أوحش حاجة في الدنيا".
واختتمت غادة عبد الرازق حديثها بالتأكيد على أنها تعافت الآن وتوقفت عن العلاج النفسي، رغم أن أثر ذلك المشهد لا يزال محفورًا في ذاكرتها ولا يمكن نسيانه.
وتعتبر الفنانة غادة عبد الرازق واحدة من أبرز أعمدة الدراما التليفزيونية في الوطن العربي، وهي الممثلة التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً ثابتاً في "الماراثون الرمضاني" لسنوات طويلة، معتمدة على موهبة فذة وقدرة عالية على اختيار أدوار تثير الجدل وتناقش قضايا مجتمعية شائكة.
بدأت غادة مشوارها الفني في التسعينيات من خلال الأدوار الثانوية والسينما، لكن نقطة التحول الكبرى كانت في الدراما التليفزيونية.
كان دورها "نعمة الله" في مسلسل عائلة الحاج متولي هو شهادة ميلادها الحقيقية لدى الجمهور، حيث أظهرت خفة ظل وقدرة على تجسيد الشخصية الشعبية ببراعة.
وقدمت أدواراً جريئة ومميزة مع كبار المخرجين، أبرزهم المخرج خالد يوسف في أفلام مثل "حين ميسرة" و"كف القمر".
وتحولت غادة عبد الرازق إلى علامة مسجلة في المسلسلات التي تحمل اسم "البطلة الواحدة"، واشتهرت بتقديم الشخصية القوية، المركبة، والمثيرة للتعاطف والجدل في آن واحد. من أبرز أعمالها:
زهرة وأزواجها الخمسة: الذي ناقش قضايا اجتماعية بجرأة كبيرة.
مع سبق الإصرار: حيث غيرت جلدها تماماً وظهرت بشكل عصري وأداء درامي هادئ ومحترف.
حكاية حياة: الذي يعتبره الكثيرون ذروة نضجها الفني من حيث تعقيد الشخصية النفسي.
وما يميز غادة عبد الرازق هو "الذكاء الفني"؛ فهي تدرك تماماً كيف تطور من أدواتها، سواء من حيث المظهر (اللوك) الذي يخدم الشخصية، أو من خلال اختيار نصوص تعتمد على التشويق السيكولوجي، كما أنها لا تخشى تقديم أدوار الأم أو المرأة المكسورة أو حتى الشخصية "الشريرة"، طالما أن الدور يضيف لمسيرتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غادة عبد الرازق غادة النجمة غادة عبد الرازق أسما إبراهيم العلاج النفسي غادة عبد الرازق
إقرأ أيضاً:
أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
أطلقت شركة "إنفيديا" أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد مقاطع الفيديو المُولّدة والمُعدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الأخبار ووسائل الإعلام.
تُسمى هذه الأداة "كاشف الفيديو الاصطناعي"، وهي تُحلل الفيديو إطارًا بإطار وتُحدد درجة تُشير إلى مدى احتمال أن يكون المقطع مُولّدًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يبحث الكاشف عن علامات مُحددة في الصور تُشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يبحث عن تفاصيل وأنماط أساسية غالبًا ما تتجاهلها مُولّدات الفيديو.
تُشير إنفيديا إلى أن الخدمة المصغّرة تُحقق دقة تصل إلى 92% على الفيديو غير المضغوط، مع انخفاض الدقة إلى 87% عند ضغط الفيديو بنسبة 15% تقريبًا، وإلى 82% عند ضغطه بنسبة 50% تقريبًا. تستند هذه الأرقام إلى اختبارات داخلية أُجريت على أنظمة مُختلفة مثل COSMOS وSora وVeo وOmniAvatar وOVI، بالإضافة إلى أدوات LipSync وLive Portrait الخاصة بإنفيديا.
اقرأ أيضا... أداة تكشف التحيز الخفي في الذكاء الاصطناعي الطبي
عند عتبة 0.3، يُحدد الكاشف حوالي 96% من مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بدقة. تُحدد هذه العتبة مدى دقة الكاشف في تحديد المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي. تشير الأرقام المنخفضة إلى احتمالية أكبر لتصنيف المحتوى على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما تجعله الأرقام المرتفعة أكثر حذرًا. تُعطي عتبة متوازنة تبلغ 0.5 دقة 85% على المقاطع المُصنّعة و82% على اللقطات الحقيقية، وفقًا لتقرير Wccftech.
يستطيع الكاشف معالجة فيديو بدقة 1080p في حوالي 22 مللي ثانية على وحدات معالجة الرسومات RTX، وحوالي 30 مللي ثانية على أجهزة مراكز البيانات L40، مما يُتيح إجراء فحوصات الذكاء الاصطناعي في وقت شبه فوري.
مصطفى أوفى (أبوظبي)