من مطربة إلى منشدة.. فاتن يوسف تروي رحلتها الروحية في "على باب الله"
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تحل المنشدة الدينية فاتن يوسف ضيفة على برنامج «سعد على باب الله» الذي يقدمه الفنان سعد الصغير، وذلك في حلقتين متتاليتين تعرضان اليوم الخميس وغدًا الجمعة، في أجواء روحانية خاصة تمتلئ بالإنشاد الديني والابتهالات.
. لميس عدلي تضع صحة الصائم في مقدمة الأولويات على cbc extra
وتأتي استضافة فاتن يوسف ضمن إطار الحلقات التي يخصصها البرنامج لتسليط الضوء على التجارب الفنية ذات الطابع الروحي، حيث تقدم خلال اللقاء باقة مميزة من أشهر الأناشيد والابتهالات التي اشتهرت بأدائها، وسط تفاعل كبير من الحضور وأجواء إيمانية مميزة.
وخلال الحلقة التي تعرض على قناة الشمس، كشفت فاتن يوسف عن كواليس رحلتها الفنية، موضحة أنها بدأت مشوارها في عالم الغناء كمطربة في الأساس، قبل أن تتجه لاحقًا إلى الإنشاد الديني بشكل كامل، مؤكدة أن قرارها جاء عن قناعة ورغبة حقيقية في تقديم فن يحمل رسالة روحية وقيمًا سامية.
وأشارت إلى أن التحول لم يكن سهلًا، لكنه مثل نقطة فارقة في حياتها على المستويين الفني والشخصي.
كما تحدثت عن أبرز المحطات التي شكلت مسيرتها، والدعم الذي تلقته خلال انتقالها من الغناء إلى الإنشاد، مشددة على أن الإنشاد الديني منحها مساحة أوسع للتعبير عن مشاعرها وإيمانها، وقربها من جمهور يبحث عن الكلمة الهادفة واللحن الهادئ.
الحلقتان تشهدان أيضًا حوارًا إنسانيًا عفويًا بينها وبين سعد الصغير، يتناولان فيه الفارق بين الغناء والإنشاد، وأهمية الفن الهادف في التأثير الإيجابي على المجتمع، إلى جانب استعراض نماذج من الابتهالات التي تعكس جمال وروحانية هذا اللون الفني.
ويواصل برنامج سعد على باب الله تقديم محتوى يجمع بين الفن والرسالة، مستضيفًا نخبة من نجوم الغناء والإنشاد، في إطار يجمع بين الترفيه والروحانية، ويمنح المشاهدين جرعة من الأجواء الإيمانية المميزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فاتن يوسف برنامج على باب الله على باب الله فاتن یوسف
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.