بعثة الإمارات تختتم المشاركة التاريخية في «الألعاب الشتوية»
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
اختتمت بعثة الإمارات مشاركتها التاريخية الأولى في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي استضافتها مدينتا ميلانو وكورتينا دامبيزو خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير الجاري، بمشاركة نحو 2900 رياضي تنافسوا على 114 من الميداليات في ثلاث فئات، ضمن ثماني رياضات و16 اختصاصاً، في واحدة من أكبر وأهم التظاهرات الرياضية الشتوية على مستوى العالم.
وجاء الظهور الإماراتي في منافسات التزلج الألبي، حيث شاركت بيرا هودسون، لاعبة منتخب الإمارات للتزلج، في منافسات السيدات، والتي تُعد من أصعب فئات التزلج المدرجة ضمن برنامج الدورة، لما تتطلبه من مهارات عالية في السرعة والانسيابية ودقة الانعطافات والتحكم في المسار.
وقدمت بيرا أداءً يعكس حجم التحضيرات التي خاضتها خلال الفترة الماضية، مؤكدة حضوراً مشرفاً للإمارات في أول مشاركة شتوية أولمبية بتاريخها.
كما خاض أليكساندير استريجي، لاعب منتخب الإمارات للتزلج، منافسات التزلج الألبي للرجال بمشاركة 96 لاعباً من نخبة المتزلجين حول العالم، ليؤكد بدوره حضور الإمارات في فئتي الرجال والسيدات ضمن هذا الحدث الأولمبي العالمي، في خطوة تعكس اتساع قاعدة المشاركة الرياضية الإماراتية على الساحة الدولية.
وأكد غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، أن المشاركة الأولى لدولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ حضور دولة الإمارات على الساحة الرياضية العالمية، حيث قال: «إن تسجيل حضورنا التاريخي في هذه الدورة، هو دليل على أن رياضيي الإمارات قادرون على خوض التحديات في مختلف البيئات وعلى أعلى المستويات، وهو ما يعكس تطور منظومة الإعداد والتأهيل، وتحويل شغف اللاعبين إلى إنجازات تليق باسم الدولة ومكانتها»، مشيراً إلى أن إهداء بدلة التدريب للمتحف الأولمبي يحمل رمزية كبيرة باعتباره توثيقاً لبداية حقبة جديدة في سجل الإنجازات الوطنية.
وأعرب أحمد الطيب، مدير وفد الإمارات المشارك في الدورة، عن سعادته بالتواجد الإماراتي في هذا المحفل العالمي، مشيرًا إلى أن المشاركة وسط نخبة من أفضل الرياضيين القادمين من دول تمتلك طبيعة جغرافية شتوية شكلت تحديًا إضافيًا، إلا أن لاعبي المنتخب الوطني قدموا مستويات إيجابية وحرصوا على تمثيل الدولة بالصورة التي تليق باسم الإمارات ومكانتها.
من جانبه، أكد محمد خادم، رئيس لجنة التزلج باتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، أن استعدادات المنتخب تضمنت برنامجاً تدريبياً متقدماً ركّز على الجوانب الفنية والتقنية للتزلج الألبي، إلى جانب تطوير مهارات السرعة والتوازن وتقنيات الانعطاف، وتعزيز التحمل البدني والقدرة على التحكم في الأداء تحت الضغط. وأضاف: «سعداء بالمستوى الذي ظهر به اللاعبان، وبالخبرة الكبيرة التي اكتسباها من هذه المشاركة، والتي تمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير رياضات التزلج في الدولة، وترسيخ حضور الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026».
وبهذه المشاركة، تسجل الرياضة الإماراتية صفحة جديدة في تاريخها الأولمبي، معززةً مسيرة التنوع الرياضي والانفتاح على مختلف المنافسات العالمية، ومؤكدةً أن الطموح لا تحدّه الجغرافيا، بل تصنعه الإرادة والعمل والتخطيط طويل المدى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دورة الألعاب الشتوية ميلانو اللجنة الأولمبية الوطنية غانم الهاجري
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.