مجدي عبدالغفار يفسر إعجاز آية إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مجدي عبدالغفار، الأستاذ بكلية أصول الدين بـ"جامعة الأزهر"، أن التدبر الحقيقي للقرآن الكريم يتطلب استعدادًا نفسيًا وخشوعًا للقلب عند سماع آيات الله، موضحًا أن التأمل في معاني النصوص القرآنية يملأ النفس طمأنينة ويزيد اليقين.
وقال خلال لقاء له لبرنامج نورانيات القرآن الكريم، مفسرا لقوله تعالى:{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ}، مبينًا أن الآية لا تقتصر على شعيرة السعي في الحج، بل تحمل دلالات روحية وأخلاقية مثل الصبر والإخلاص والتفاني لله في كل أعمال المسلم.
وأشار إلى أن السعي بين الصفا والمروة يمثل نموذجًا عمليًا للعمل الصالح الذي يُقصد به وجه الله، مستشهداً بالمثال القرآني للمرأة الصابرة المحتسبة، التي خلد الله عملها واعتبره مأجورًا، مؤكدًا أن الأعمال النابعة من الإخلاص وحده هي التي تبقى أثرها وتُبارك.
كما أوضح أن القرآن يفرّق بين من يسعى وراء أهواء الدنيا وبين من يخلص عمله لله، مستشهداً بالآية:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ}، مشددًا على أن محبة الله وحده هي الطريق إلى السعادة والبركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر آيات الله اليقين السعي الحج
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد: الجميع بذل جهوداً كبيرة لتنفيذ خطط الحج
البلاد (جدة)
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا؛ بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك، ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وقال الملك في البرقية:“ تلقينا برقية سموكم رقم 319354 في 12 / 12 / 1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم، وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق، وأصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العُليا، ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام 1447هـ، وما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام، على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله- سبحانه وتعالى- ومنته، ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ ما مكن – بفضل الله عز وجل- ضيوف الرحمن البالغ عددهم (1.707.301) حاج من تأدية نسكهم وتنقلهم بين المشاعر المقدسة بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.
وقد تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة لدى الحجاج.
وإننا إذ نشكركم جميعًا على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، لنسأل الله أن يعيده علينا، وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما من به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله- صلى الله عليه وسلم- سائلين الله- سبحانه وتعالى- أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، كما نسأله جلّ وعلا، أن يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم. إنه سميع مجيب”.
كما وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله- برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وقال ولي العهد في البرقية:“ اطلعنا على برقية سموكم رقم 319353 في 12 / 12 /1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم، وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق وأصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العُليا، ورجال الأمن، وجميع العاملين في منظومة خدمة ضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام 1447هـ، وإشارتكم إلى نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف، التي تمر بها المنطقة، وأداء ضيوف الرحمن لنسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة، بتوفيقٍ وعونٍ من الله سبحانه.
ويسرنا أن نشكركم على تهنئتكم، وعلى ما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام 1447هـ، بفضل الله- سبحانه وتعالى- ثم برعاية وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- أيده الله ورعاه- والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية؛ لضمان راحة حجاج بيت الله الحرام.
ونسأل المولى القدير، أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعًا لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين، وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها. إنه سميع مجيب”.