تعهدت 5 دول، بينها المغرب بإرسال قوات أمنية وشرطية إلى قطاع غزة، تحت مظلة مجلس السلام، والذي عقد أول اجتماعاته في العاصمة الامريكية، واشنطن الخميس، بحضور ممثلين عن 47 دولة.

وأعلن وزير الخارجية المغربي، الخميس، استعداد بلاده لنشر قوات أمنية وشرطية في غزة، تحت مظلة "مجلس السلام" الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في كلمة له خلال إنطلاق أعمال مجلس السلام، في واشنطن، إن بلاده مستعدة لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة، كما ستقوم بإنشاء مستشفى ميداني في غزة وستشارك في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش. وفق قوله.

من جهته، قال قائد قوة الأمن الدولية في قطاع غزة جاسبر جيفرز، الخميس، إن دولة إندونيسيا قبلت منصب نائب قائد القوة، فيما ستقوم مصر والأردن بتدريب أفراد الشرطة.

وأوضح جيفرز، خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن، أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في قوة أمنية دولية لقطاع غزة.


وأوضح: "يسعدني للغاية أن أعلن اليوم أن أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للخدمة ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF)، وهي: إندونيسيا، والمغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا. كما تعهدت دولتان بتدريب الشرطة، وهما مصر والأردن".

على صعيد متصل، قال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو: "سنساهم بثمانية آلاف جندي أو أكثر في قوة غزة".

كما قال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الخميس، إن بلاده ستنشر وحدات عسكرية، بما في ذلك وحدات طبية، في قوة دولية جديدة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

بدوره، قال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة، إن "2000 فلسطيني تقدموا بطلبات للانضمام إلى قوة شرطة فلسطينية انتقالية جديدة"، مؤكدا بدء تجنيد أفراد للشرطة في قطاع غزة. وشدد على أنه "لا خيار سوى نزع سلاح جميع الفصائل في غزة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الخميس، خلال كلمته الافتتاحية في الاجتماع الأول لمجلس السلام: "لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة". وأشار إلى أن "غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب"، كما لفت إلى أن "مصر ستوفر التدريب والدعم لقوة فلسطينية موثوقة".


وانطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن أعمال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" اليوم الخميس، برئاسة دونالد ترامب، وبمشاركة عدد كبير من القادة وممثلي أكثر من 40 دولة، وسط تأكيدات على الدفع نحو تسوية مستدامة في قطاع غزة وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية.

وأكد ترامب في كلمته أن هذا الاجتماع يُعد "الأهم من نوعه"، واصفاً اليوم بأنه "يوم كبير" بمشاركة عدد واسع من القادة، قائلا إن مجلس السلام من أهم المبادرات التي تشارك فيها الولايات المتحدة.
وشدد ترامب على أن المجلس أُنشئ من أجل السلام، وأن العمل يجري لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المغرب غزة مجلس السلام ترامب المغرب غزة ترامب مجلس السلام قوة شرطية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس السلام فی قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.

وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.

تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.

واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.

سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي

وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.

ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.

استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي

وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.

واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.

اقرأ المزيد..

خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري "مجنون وناكر للجميل".. ترامب يكيل السباب لـ نتنياهو أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة الأرصاد: موجة حارة تضرب البلاد وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة لمدة أسبوع محمد أبو شامة: لبنان أصبح رهينة تفاوضية في الصراع بين واشنطن وطهران

مقالات مشابهة

  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • "لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟
  • أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما