نائب الشيوخ: توجيهات وزير الزراعة تدعم صمود الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر في الأسواق العالمية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، إن توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، بإعادة تشغيل المشروعات المتوقفة ودعم الفلاح والمصدرين، تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على صمود الاقتصاد الوطني وزيادة تنافسية المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.
الاهتمام بتشغيل المشروعات الزراعية المتوقفة ليس مجرد تحسين الإنتاج المحليوأضاف سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد: "الاهتمام بتشغيل المشروعات الزراعية المتوقفة ليس مجرد تحسين الإنتاج المحلي، بل هو تعزيز للصادرات الزراعية المصرية، وفتح المجال أمام تحقيق أرباح حقيقية للمزارعين والمصدرين على حد سواء.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن هذه التوجيهات تأتي في إطار استراتيجية الدولة لربط التنمية الزراعية بالاقتصاد الوطني والفرص التصديرية، مشدداً على ضرورة مراقبة التنفيذ وتذليل أي عقبات أمام الفلاحين لضمان وصول الدعم والموارد بكفاءة وفاعلية، وتحقيق أثر اقتصادي ملموس على المدى القصير والطويل.
وكان علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قد عقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورؤساء الهيئات والقطاعات التابعة، بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، لوضع خطط عمل المرحلة المقبلة ومتابعة التكليفات العاجلة للنهوض بالقطاع الزراعي، مؤكداً أن الأمن الغذائي هو أولوية قصوى للأمن القومي المصري في ظل التحديات العالمية الراهنة.
ووجه الوزير بضرورة الاستغلال الأمثل لكافة الموارد المتاحة، سواء كانت أراضي أو أصولاً غير مستغلة، مشدداً على أهمية حصر كافة المشروعات المتوقفة ووضع جداول زمنية فورية لإعادة تشغيلها.
كما شدد على أن الكفاءة هي معيار التقييم الوحيد، موجهاً ببدء برنامج تدريب وتأهيل مستمر لرفع كفاءة العاملين بالوزارة وتشكيل فرق ومجموعات عمل متكاملة لضمان سرعة الإنجاز والعمل بروح الفريق.
وأكد الوزير أن الفلاح المصري هو عماد الإنتاج، موجهاً بتقديم كافة سبل الدعم له وعدم التهاون مع أي من تسول له نفسه التلاعب بمقدراته، أو تعطيل الخدمات المقدمة له، معتبراً أن النهوض بمستوى معيشة الفلاح هو هدف استراتيجي تضعه الدولة على رأس أولوياتها لتحقيق طفرة حقيقية في القطاع الزراعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة صمود الاقتصاد مجلس الشيوخ وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.