الناجي الوحيد من حادث بورسعيد المأساوي.. دقائق أنقذته و18 صيادًا رحلوا في لحظة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
في حادث مأساوي هزّ محافظة بورسعيد مع أول أيام شهر رمضان، نجا صياد واحد بأعجوبة بعدما ابتعد لدقائق عن سيارة ربع نقل كانت تقل زملاءه، ليعود ويجد 18 منهم قد لقوا مصرعهم إثر تصادم مروع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ما بعد أداء الصيادين صلاة الفجر، حيث استقلوا سيارة ربع نقل متجهين إلى أعمالهم بالبحر. وخلال سيرهم توقفت السيارة خلف شاحنة نقل أخرى بسبب مشكلة في أحد الإطارات، فترجلوا لفحصه تمهيدًا لاستكمال الطريق.
وفي تلك الأثناء، ابتعد أحد الصيادين لبضع دقائق لقضاء حاجته على جانب الطريق، ليُفاجأ بصوت ارتطام عنيف أعقبه صرير فرامل حاد، بعدما اندفعت سيارة نقل ثقيل بسرعة كبيرة واصطدمت بالسيارة الربع نقل، ما أسفر عن تحطمها بالكامل ودهس من كان بداخلها.
وقال شهود عيان إن المشهد كان بالغ القسوة، حيث صعدت الشاحنة فوق المركبة الصغيرة وحولتها إلى كومة من الحديد المتهشم، فيما تناثرت الجثامين على الأسفلت، ولقي عدد كبير من الضحايا مصرعهم في الحال متأثرين بإصابات بالغة.
وعاد الناجي الوحيد مسرعًا إلى موقع الحادث في حالة انهيار، وظل يصرخ بأسماء زملائه محاولًا العثور على أي ناجٍ بينهم، إلا أن الطريق كان قد تحول إلى مسرح مأساوي يخيم عليه الصمت.
وأكد شهود أن الناجي لم يُصب جسديًا، لكنه بدا في حالة صدمة شديدة، يردد أسماء الضحايا غير مصدق نجاته، بعدما فقد رفاق رحلته دفعة واحدة.
وقد خرج 18 صيادًا فجر ذلك اليوم بحثًا عن لقمة العيش، قبل أن يعودوا إلى ذويهم محمولين على الأكتاف، فيما بقي زميلهم الوحيد شاهدًا على واحدة من أكثر الحوادث إيلامًا، يحمل في ذاكرته تفاصيل مشهد لن يُمحى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث بورسعيد الناجي الوحيد
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.