الشؤون الإسلامية تُسلّم هدية خادم الحرمين من التمور لليابان وسويسرا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
سلّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور في اليابان، وذلك بمقر سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة طوكيو اليوم، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان غازي بن فيصل بن زقر، وعدد من ممثلي المنظمات والمراكز الإسلامية، حيث تبلغ الكمية المخصصة 3 أطنان من التمور، يستفيد منها نحو 12,000 مستفيد.
وأكد السفير غازي بن فيصل بن زقر في كلمته بالمناسبة أهمية هذه المبادرة التي تجسد عناية قيادة المملكة بالمسلمين حول العالم وتعزز قيم التكافل خلال شهر رمضان المبارك، فيما عبّر نائب رئيس جمعية المسلمين في اليابان الدكتور سعيد ساتو عن شكره وتقديره للمملكة على دعمها المتواصل للمسلمين في اليابان.
وفي جمهورية سويسرا، سلمت هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور في المركز الإسلامي الثقافي في جنيف أمس، بحضور نائب السفير عبدالعزيز بن دخيل الحميضي، ومدير المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف الدكتور معن بن سليمان الحافظ، وتبلغ كمية التمور المخصصة 5 أطنان، يستفيد منها 20,000 مستفيد من الأقليات المسلمة.
يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تنفّذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في 120 دولة حول العالم، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 70 دولة، مما يؤكد حرص المملكة على خدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وترسيخ قيم التكافل والتعاون والأخوة خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية خادم الحرمین الشریفین من التمور
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.