عربي21:
2026-06-03@00:50:29 GMT

فوربس: متنفذون وأثرياء حول العالم ظهروا بملفات إبستين

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

فوربس: متنفذون وأثرياء حول العالم ظهروا بملفات إبستين

نشرت مجلة فوربس الخميس، قائمة وتفاصيل حول الأثرياء وكبار الشخصيات، التي ظهرت حتى الآن في ملفات إبستين، وتورطت في فضائح جنسية، وبعضهم أطيح به من منصبه، فيما نفى آخرون التورط معه بجرائمه.

بيتر عطية مؤسس تطبيق Outlive، ظهر في ملفات إبستين، بعد أيام من تسميته في شبكة "سي بي أس نيوز"، وتشكف الرسائل عن علاقة وثيقة بينه وبين إبستين، واستمرت العلاقة حتى بعد إقرار تاجر الجنس بالقاصرات بالذنب.



وقدم عطية اعتذرا على ارتباطه بإبستين، ونفى أن يكون سافر بطائرته أو زار جزيرته، وقال إنه لم يرتكب مخالفات جنسية أو استغلال لأي شخص عن طريقه.



وعلق على بعض الرسائل التي ظهرت فيها نساء مجحوبة، ضمن مراسلات إبستين، بالقول إن ما فعله كان صبياني لكنه لم يؤذ أحدا وفق وصفه.

سلطان أحمد بن سليمالرئيس التنفيذي لموانئ دبي، أطيح به من منصبه، بعد مراسلات تكشف عن صداقة وثيقة بإبستين، حول نساء وصفقات تجارية، وزيارات لرجل الأعمال الإماراتي إلى الجزيرة التي مورست فيها أفعال جنسية بحق قاصرات.



وأقيل بن سليم من منصبه بعد كشف النائب في الكونغرس الأمريكي رو خانا عن اسم ابن سليم، في مراسلة كانت محجوبة، وقال فيها إنه أحب فيديو التعذيب، لكن لم تكشف تفاصيل ما جاء في الفيديو وما قصده.

ليون بلاك المستشار المالي والملياردير الأمريكي، وأحد أقطاب الجالية اليهودية في أمريكا، ومن أبرز داعمي جيش الاحتلال، كشفت تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي"، مع فتاة تعرضها للاغتصاب والعنف الجنسي من جانبه، لدرجة أنها عانت من النزيف دون تقديم العلاج لها.

وكشفت الفتاة أن إبستين قدمها له كمدلكة، لكنه قام باغتصابها بوحشية، وسط نفيه أن يكون قام بذلك، ورغم ذلك لم تتخذ به إجراءات قانونية.

ريتشارد برانسونقطب مجموعة فيرجين للطيران، نفى أن يكون على علاقة وثيقة بإبستين، رغم وجود مراسلات بخلاف ذلك، وأكد متحدث باسمه أن التواصل كان في سياقات جماعية أو تجارية وأن برانسون يرى أفعاله أمرا مقززا.

سيرغي برين، مؤسس مشارك بموقع غوغل، ظهر في صورة غير مؤرخة على جزيرة إبستين الخاصة، إلى جانب نساء أخفيت وجوههن، وقال إنه كان على معرفة بشريكة إبستين في جرائمه غيسلين ماكسويل، لكن لم توجه له أي اتهامات حتى الآن.

بيل غيتسمؤسس شركة مايكروسوف، وأحد أغنياء العالم، كشفت رسائل متبادلة مع إبستين عن طلب أدوية لمعالجة أمراض منقولة جنسيا، كما ظهر في العديد من الصور مع إبستين في مراسلاته.



إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا ومالك موقع إكس، ظهر في صورة عشاء عام 2015 مع إبستين ومارك زوكربيرغ، تكشف رسائل عن مناقشة محتملة لزيارة جزيرة إبستين، إلا أن ماسك أكد مرارا أنه رفض دعوات متكررة لزيارتها أو ركوب طائرته، وأن مراسلاته المحدودة قد يساء تفسيرها.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية الأثرياء أثرياء ابستين متنفذين صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ظهر فی

إقرأ أيضاً:

رهان حسام

مع اقتراب كأس العالم 2026، تتجدد آمال الجماهير المصرية في ظهور قوي لمنتخب الفراعنة في واحدة من أهم المشاركات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة وأنها تأتي كالمشاركة الرابعة في المونديال بعد أعوام 1934 و1990 و2018.

هذه المرة تبدو الآمال مختلفة، محمّلة بطموح أكبر ورغبة في كسر حدود الظهور المشرف إلى المنافسة الحقيقية، ما يمنح هذه المشاركة خصوصية إضافية هو وجود قيادة وطنية خالصة متمثلة في حسام حسن على رأس القيادة الفنية، أحد أبرز رموز الكرة المصرية لاعبًا ومدربًا.

قصة حسام لا يمكن فصلها عن جذوره الكروية، فهو أحد أبناء المدرسة التي أسسها الراحل محمود الجوهري، الرجل الذي قاد مصر إلى مونديال 1990 في إيطاليا وكتب واحدة من أهم صفحات التاريخ الكروي المصري. 

وكأن الزمن يعيد رسم الدائرة من جديد، لكن بظروف مختلفة وتحديات أكثر تعقيدًا مع تجربة العميد..

حسام حسن، الذي عاش تجربة المونديال كلاعب تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري، يعود اليوم إلى المشهد نفسه ولكن من مقعد المدير الفني، محاولًا استلهام نفس فلسفة الانضباط والالتزام والاعتماد على الشخصية القوية داخل الملعب، وهي السمات التي ميّزت مدرسة الجوهري وتركَت بصمتها على أجيال متعاقبة من اللاعبين. 

ومع ذلك، فإن كرة القدم الحديثة تفرض معايير أكثر تطورًا، سواء من حيث الإعداد البدني أو التكتيك أو حتى إدارة الضغوط، ما يجعل المهمة أكثر صعوبة وأكبر تحديًا.

الجماهير المصرية، التي لم تفقد شغفها رغم السنوات الطويلة بين المشاركات، تنظر إلى القيادة الوطنية وهذا الجيل بعين الأمل، خاصة في ظل وجود عناصر تمتلك خبرات أوروبية ومحلية، إلى جانب لاعبين شباب يسعون لفرض أنفسهم على الساحة الدولية. هذا المزيج بين الخبرة والطموح يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، إذا ما تم توظيفه بالشكل الصحيح.

لكن الطريق إلى المجد في كأس العالم لا يُبنى على الأسماء وحدها، بل على منظومة متكاملة تبدأ من التحضير الجيد وتنتهي بالقدرة على التعامل مع لحظات الحسم داخل الملعب.. وهو المرجو أن يدركه الجهاز الفني جيدًا، خاصة أن المنافسة في نسخة 2026 ستكون شرسة أمام مدارس كروية مختلفة تمتلك خبرات طويلة في البطولة.

ورغم صعوبة المهمة، فإن مجرد وجود المنتخب المصري في هذا المحفل العالمي يمثل خطوة مهمة، لكنها ليست كافية في نظر الجماهير التي باتت تطمح لما هو أبعد من المشاركة، إلى بصمة حقيقية تضع الفراعنة في مكان مختلف بين كبار العالم.

مونديال الولايات المتحدة ، اختبارًا جديدًا لجيل جديد يقوده حسام حسن، الذي يقف اليوم على خط التماس حاملًا إرث مدرسة الجوهري، ومحاولًا تحويل الحلم المصري القديم إلى واقع جديد، قد يكتب فصلًا مختلفًا في تاريخ الكرة المصرية.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • رهان حسام
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • أبرز 10 نجوم غائبين عن بطولة كأس العالم 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش