مندوب مصر لدى مجلس الأمن: دعم الميليشيات المسلحة في السودان جريمة حرب
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر لدى مجلس الأمن، أن دعم الميليشيات بالسلاح في السودان يعتبر جريمة حرب، لافتا إلى مشاركة مصر في مسارات معنية بالوصول لحل سياسي في السودان، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف السفير أسامة عبد الخالق، خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي، أن مصر تجدد الرفض الكامل لانفصال أي جزء من أراضي السودان ورفض أي كيانات موازية أو الاعتراف بها.
كما أكد مندوب مصر لدى مجلس الأمن، رفض مصر تجاوز الخطوط الحمراء الممثلة في الحفاظ على وحدة السودان ومنع العبث بمقدراته، حسبما ذكرت قناة إكسترا نيوز.
وأوضح: «نعمل ضمن الآلية الرباعية للوصول إلى هدنة فورية في السودان».
وتابع: «نسعى مع مجموعة من الشركاء للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان وإنشاء ملاذات لحماية المدنيين، ونؤكد أهمية الدور الأممي في دعم تنفيذ الهدنة الإنسانية بالسودان».
اقرأ أيضارئيس الوزراء: يجب تمكين الفلسطينيين من مباشرة أمورهم
عاجل| ويتكوف: نشكر مصر على جهودها لتحقيق السلام
توني بلير: خطة ترامب للسلام الأمل الوحيد لغزة والمنطقة والعالم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: استقرار السودان الآلية الرباعية الأزمة السودانية الأمن القومي المصري التدخلات الخارجية الحدود الجنوبية الحل السياسي الخطوط الحمراء المصرية الدور الأممي السيادة السودانية تسليح الميليشيات جرائم الحرب حماية المدنيين كيانات موازية في السودان مجلس الأمن الدولي مقدرات الشعب السوداني ملاذات آمنة مندوب مصر لدى الأمم المتحدة هدنة إنسانية هدنة فورية في السودان وحدة السودان مجلس الأمن فی السودان
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.