الفلك الدولي يطور تقنيات ذكاء اصطناعي لرصد هلال الشهر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قدّم مركز الفلك الدولي، دراسة بحثية حديثة تناولت إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد هلال الشهر القمري من خلال الصور الفلكية، بالتعاون مع باحثين من جامعات ماليزية ودائرة الشؤون الإسلامية الماليزية.
وهدفت الدراسة إلى تطوير نموذج يعتمد على خوارزميات التعلم العميق، لتحديد موقع هلال الشهر الجديد بدقة أعلى، خصوصًا في الحالات التي يصعب فيها الرصد البصري التقليدي.
وأشارت الدراسة إلى أن الرؤية العادية للهلال تتأثر بعوامل متعددة، مثل الظروف الجوية، ووجود الغيوم، وشدة الإضاءة، وضعف التباين البصري، مما قد يصعّب رصد الهلال حتى مع تحقق الشروط الفلكية.
واعتمد الباحثون منهجية النمذجة الأولية "Prototyping" في تطوير النظام، مع بناء قاعدة بيانات تضم 200 صورة للهلال مأخوذة من ثلاثة مصادر رئيسية: المشروع الإسلامي لرصد الأهلة "ICOP" التابع لمركز الفلك الدولي، ومرصد كلية السلطان زين العابدين الدينية "KUSZA" في ماليزيا، ودائرة مفتي ولاية ترنغانو في ماليزيا.
وأكدت الدراسة أن استخدام الذكاء الاصطناعي في رصد الهلال يمكن أن يكون أداة مساندة فعّالة، خصوصًا في الحالات التي يصعب فيها على المراقب البشري رؤية الهلال.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز الفلك الدولي الذكاء الاصطناعي الهلال رؤية الهلال الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.