نجيب ساويرس: المال قوة.. ولم أسعَ إليه للماديات بل لعمل الخير
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنّه يرى أن المال قوة، موضحًا: "الفلوس عمرها ما كانت غايتي عشان أجيب عربية حلوة أو بيت .. مكنتش عاوز فلوس للماديات، لكني كنت أريدها للحصول على القوة اللازمة لعمل الخير".
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "كنت أتمنى أن يكون معي أموالا كثيرة للقيام بأفعال الخير على مستوى كبير جدا".
وتابع، أنه حقق "المليون الأول" في حياته عندما كان في السادسة والعشرين من عمره: "أسست شركة استيراد وتصدير صغيرة مع صديقي الذي ربحت معه صفقة التكييف، وانتهت أموالنا بعد سنة، ولكن الله جاب لنا شغلانة صغيرة، وبعدها بسنتين كل واحد فينا كان عمل 250 ألف دولار، ومكنوش مليون جنيه بالظبط، لكن كنت في الخامسة والعشرين من عمري وجمعت مبلغا قريبا من المليون دولار، وكنت انا وصديقي الأغنى في مصر على مستوى عمرنا".
وحول الطريقة التي تعامل بها مع هذا المبلغ، قال: "اشتريت سيارة لنفسي بـ4 آلاف دولار، واشتريت شقة بما يعادل 50 ألف دولار حتى أكون مستقلا، ولم أقل لأبي وأمي إنني جمعت هذا المبلغ الكبير .. والدي أنسي ساويرس كان عارف إني شاطر، وإني طلعت الأول على مدرستي في الثانوية العامة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس المهندس نجيب ساويرس الفلوس رحلة المليار الإعلامية لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..