بابا الفاتيكان: مؤسف أن العالم يحترق ومدن بأكملها دمرتها الحرب
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعرب بابا الفاتيكان، عن أسفه لما وصفه بـ"عالم يحترق" بسبب الحروب، خلال قداس أربعاء الرماد لافتتاح موسم الصوم الكبير لمسيحيي العالم.
وقبل أن يقوم البابا برش الرماد، أمس الأربعاء، على رؤوس المشاركين في القداس، كإشارة على الفناء، قال إن الرماد يمكن أن يمثل "ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب".
وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى "رماد القانون الدولي والعدالة بين الشعوب، ورماد النظم البيئية بأكملها".
وقال البابا لاوون، أول أمريكي يتولى المنصب البابوي "من السهل جدا الشعور بالعجز أمام عالم يحترق".
ويستمر الصوم الكبير 40 يوما ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية.
ولم يشر البابا ، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.
وندد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه "بالحماس العالمي للحرب" في خطاب هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.
وكان الفاتيكان أعلن أمس الأربعاء، رفضه الانضمام إلى مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي وصف عدم مشاركة الفاتيكان بالأمر المؤسف.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الفاتيكان موسم الصوم الفاتيكان اربعاء الرماد موسم الصوم المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.