الثورة نت/..
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،تيدروس أدهانوم غيبريسوس،اليوم الخميس،إن ما يقارب 16 ألف طفل دون سن الثالثة تلقوا التطعيم في غزة الشهر الماضي خلال الجولة الثانية من حملة التطعيم الروتيني التكميلية التي تقودها منظمة اليونيسف، والأونروا، ومنظمة الصحة العالمية، وشركاؤها، بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية .

وأضاف في تدوينة على منصة “إكس”رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)أن هذه الجهود ستساهم في حماية الأطفال من أمراض خطيرة تهدد حياتهم، مثل الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية، والخناق، والكزاز، والسعال الديكي، والتهاب الكبد الوبائي ب، والسل، وشلل الأطفال، وفيروس الروتا، والالتهاب الرئوي، في وقتٍ ازدادت فيه معاناتهم نتيجةً للنزاع.

وتابع أن أكثر من 80% من الأطفال الذين تم تطعيمهم في هذه الجولة كانوا قد تلقوا التطعيمات سابقاً، وكانوا ملتزمين بتلقي الجرعة الأخيرة، بينما بدأ حوالي 20% منهم برنامج التطعيم الروتيني، لكنهم لم يكملوه، مما يؤكد الحاجة المُلحة لسد هذه الثغرات.

وأكمل أنه خلال الجولة الأولى في نوفمبر 2025، تم الوصول إلى أكثر من 14 ألف طفل.

ولفت إلى أنه من المقرر إجراء جولة ثالثة وأخيرة في أبريل. مع تزايد خطر تفشي الأمراض نتيجةً لتدهور خدمات المياه والصرف الصحي، يبقى التطعيم أفضل وسيلة لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

وجدد دعوته لحماية المدنيين، وضمان وصول الإمدادات الطبية بشكل مستمر ودون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ودخولها في الوقت المناسب.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر

كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.


وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.

وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.

وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن