الجزيرة:
2026-07-24@00:10:32 GMT

صحيفة روسية: هل باتت موسكو في مرمى الخطر؟

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

صحيفة روسية: هل باتت موسكو في مرمى الخطر؟

تناول الكاتبان الروسيان إفغيني بوزدنياكوف وأندريه ريزتشيكوف ما وصفاها بالتهديدات المحتملة التي تشكلها دول البلطيق وشمال أوروبا على روسيا بعد تسارع وتيرة التعاون العسكري بينها بدعم من حلف الشمال الأطلسي (الناتو).

وقال الكاتبان، في تقرير نشرته صحيفة فزغلياد الروسية، إن إستونيا أعلنت استعدادها لنقل مسرح العمليات القتالية إلى الأراضي الروسية في حال وقوع غزو روسي لأراضيها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رئيس استخبارات إستونيا: روسيا لن تهاجم الناتو حاليا لكنها تخطط لتعزيز قواتهاlist 2 of 2من المصافي إلى "أسطول الظل".. كيف تضرب كييف عصب الاقتصاد الروسي؟end of list

وكان وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا قد صرح في مقابلة مع صحيفة تلغراف البريطانية بأن دول البلطيق الثلاث قادرة على صد أي هجوم روسي محتمل، ويمكنها توجيه ضربة مضادة مؤثرة إلى الخصم.

وقال تساهكنا: "لهذا السبب تحديدا نسرع حاليا وتيرة الاستثمارات في قطاع الدفاع، وقد رفعناها إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي".

زيادة القدرات الدفاعية

وأفاد الكاتبان أن جمهوريات البلطيق تشهد تسارعا ملحوظا في تعزيز قدراتها الدفاعية، فقد اتخذت إستونيا قرارا بإنشاء مجمع عسكري في مدينة نارفا الحدودية مع روسيا، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية. ومن المقرر تشييد 12 مبنى على الموقع بما يتيح استيعاب نحو ألف عسكري.

ويعد هذا المشروع جزءا من مبادرة واسعة النطاق تهدف إلى إنشاء خط دفاعي موحد يمتد عبر دول البلطيق الثلاث.

وأضاف الكاتبان أن ليتوانيا تعد قوة التدخل الرئيسية في المنطقة، إذ يبلغ قوام جيشها حاليا نحو 37 ألف جندي. وقد نشرت ألمانيا على الأراضي الليتوانية لواء دبابات، فيما تتمركز في ميدان "روكلا" للتدريب مجموعة قتالية تابعة لحلف الناتو تحت قيادة ألمانية.

أما إستونيا فقد اختارت دور الدرع الدفاعي لدول البلطيق، حيث تستضيف أراضيها "مركز التميز للدفاع السيبراني التعاوني" التابع لحلف الناتو.

وبالتوازي مع ذلك، تخطط لتعزيز منظومة الدفاع الجوي، وتدرس إمكانية شراء أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز "باتريوت" أو"سامب".

وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا كان قد صرح بأن دول البلطيق الثلاث قادرة على صد أي هجوم روسي محتمل، ويمكنها توجيه ضربة مضادة مؤثرة إلى الخصم

تكامل مع أوروبا

وذكر الكاتبان أن هذه الجهود العسكرية في دول البلطيق لا تجري بمعزل عن محيطها، بل تأتي في إطار تكامل وثيق مع دول شمال أوروبا، وتحديدا الدانمارك وآيسلندا والنرويج وفنلندا والسويد.

إعلان

ومنذ 1992، يجمع هذه الدول الثماني إطار "إن بي 8" (دول الشمال والبلطيق الثمانية)، وهو هيكل إقليمي يعنى بتنسيق التعاون بين الحكومات في عدد من المجالات، بما في ذلك تنسيق السياسات الدفاعية.

ويعتقد الكاتبان أن إجمالي القدرات الهجومية للدول الثماني يعد مرتفعا للغاية، وهو ما يعني أن عملية التسلح في المنطقة تمثل تحديا كبيرا لروسيا.

ونقلا عن الخبير العسكري يوري كنوتوف قوله إن ليتوانيا، إلى جانب استضافة لواء مدرع ألماني، تحتضن كتيبتين ألمانيتين، هما كتيبة الدبابات 203، وكتيبة المشاة الآلية 122.

وتم أيضا خلال الشهر الجاري دمج المجموعة القتالية متعددة الجنسيات التابعة لحلف الناتو ضمن اللواء 45، لتصبح الكتيبة القتالية الثالثة المنتشرة في البلاد، وتشمل وحدات الدعم كتيبة مدفعية، وكتيبة إمداد، وسرية استطلاع، وسرية هندسية، وأخرى للاتصالات.

موقع إستراتيجي

ويرى فاسيلي كاشين، مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية في المدرسة العليا للاقتصاد، في حديثه مع الصحيفة أن دول البلطيق لا تمتلك قدرات هجومية كبيرة، إلا أن وجودها بالقرب من أكبر المدن الروسية يجعلها حساسة.

ففي حال استخدامها كقاعدة لطائرات مسيّرة هجومية أو مدفعية أو صواريخ، قد تشكل تهديدا مباشرا، ويمكن لحلف الناتو نشر قوات كبيرة في المنطقة، لكن هذه الجمهوريات وحدها ليست قادرة على مواجهة الجيش الروسي، يوضح كاشين.

ويرى كاشين أن أحد التهديدات الواقعية من دول البلطيق تتمثل في إمكانية استهداف الملاحة التجارية في بحر البلطيق.

وأوضح أن هذا يتطلب وجودا دائما للبحرية الروسية لحماية السفن وإظهار قدرات الردع، لكن هذه المسألة تتعلق بعلاقات روسيا مع حلف الناتو بشكل عام، وليس مع دول البلطيق وحدها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات دول البلطیق لحلف الناتو

إقرأ أيضاً:

موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا

روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.

ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.

وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:

-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.

-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.

-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.

-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.

-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93  : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.

وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.

وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تعلن جاهزية قواتها لمواجهة أي تهديد وتواصل التنسيق مع الناتو
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%