فتح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، ملف الفجوة بين الأجيال في أولى حلقات برنامج نور الدين والشباب، مؤكدًا أن أزمة التواصل داخل كثير من البيوت لم تعد مجرد سوء تفاهم عابر، بل تحوّلت إلى قطيعة صامتة تُربك الأسرة وتؤثر في تماسكها.

وزير الرياضة يستقبل فضيلة الإمام علي جمعة لبحث التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة علي جمعة: محبةُ سيدنا النبيِّ ﷺ هي مظهرُ محبةِ الله سبحانه

الحلقة التي جاءت بعنوان «أرضية مشتركة بين جيل الآباء وجيل زد: كيف نُصلِحُ التواصل؟» ناقشت أسباب انقطاع الحوار بين الآباء والأبناء، ولماذا تتحول النصيحة أحيانًا إلى هجوم، والاختلاف إلى خصومة، والكلمات إلى معانٍ لم تُقصد.

برنامج نور الدين والشباب.. غياب الأرضية المشتركة

أوضح جمعة أن جذور الأزمة تكمن في غياب “الأرضية المشتركة” وضعف الإصغاء، وسيطرة منطق السلطة والضبط بدل الفهم والاحتواء. ودعا إلى منهج عملي يقوم على الاستماع قبل الكلام، والبحث عن القواسم المشتركة التي تحفظ الأسرة وتصنع إنسانًا متوازنًا، آمنًا في نفسه، ثابتًا على قيمه.

جيل زد يتحدث في برنامج نور الدين والشباب

وشهدت الحلقة مشاركة عدد من شباب جيل زد (مواليد 1997–2012)، الذين تحدثوا بصراحة عن تأثير السوشيال ميديا ووفرة المعلومات في تشكيل وعيهم وطموحاتهم، مشيرين إلى شعور بعضهم بأن الأهل لا يفهمون “لغتهم”، في مقابل شعور بعض الكبار بأن الشباب أكثر تمردًا أو تطلبًا.

وتناول النقاش عدة محاور، منها:

إشكالية وصول الرسالة بين الطرفين، فالمشكلة ليست في النوايا بل في الفهم.

ثقافة قبول الاختلاف في الأذواق والقناعات دون تهويل أو تخوين.

أثر وفرة الخيارات الحديثة في رفع سقف التوقعات والطموحات.

التعامل مع متغيرات العصر، من الذكاء الاصطناعي إلى أنماط الحياة الجديدة، بروح الفهم لا الرفض المسبق.

حدود الحرية والخوف الأبوي، ومتى يكون المنع حمايةً ومتى يتحول إلى قيد.

الفرق بين التربية بالعقوبة والتربية بالفهم والحوار.

جسر لا فجوة

وأكد جمعة أن تحويل الفجوة بين الأجيال إلى جسر تفاهم ممكن إذا تغيرت لغة الخطاب داخل البيت، مشددًا على أن الاحترام لا يعني الرهبة، وأن المصارحة أولى من التصرف “من وراء الأهل”.

الحلقة، التي اتسمت بالصراحة وتعدد وجهات النظر، بدت أقرب إلى عصف ذهني مفتوح، يسعى إلى إعادة دفء البيوت وترميم لغة الحوار، في زمن تتسارع فيه التحولات وتتبدل فيه المفاهيم.

بوابة القبول وأحب الأعمال.. أفضل الأعمال في شهر رمضان 2026 موائد رمضان عبر القرون.. أسرار أطباق مصرية صمدت ألف عام هل تخصيص كل يوم من رمضان بدعاء معين يُعد بدعة? موعد أذان المغرب الخميس أول يوم رمضان 2026 فضل شهر رمضان المعظم في الإسلام

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيل زد جمعة الدكتور علي جمعة نور الدین

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
  • آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • الأهلي يوجه الشكر لوليد صلاح الدين ووائل جمعة يقترب من منصب مدير الكرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا