موقع إيطالي: لماذا كان إبستين حريصا على الاستثمار في الصين؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أوضح موقع إنسايد أوفر الإيطالي أن من بين الوثائق التي تضمنتها ملفات جيفري إبستين ملفا بارزا لم يركّز عليه الكثير من المراقبين، ويتعلّق بمحاولات الملياردير -المدان بجرائم جنسية بالجملة بحق القاصرات- الاستثمار في الصين.
وأكد كاتب التقرير فيديريكو جولياني أن عددا من المراسلات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية تكشف عن مساعٍ بذلها إبستين للاستثمار في الصين من خلال علاقته بالسياسي البريطاني البارز والعضو في حزب العمال بيتر ماندلسون، ورجل الأعمال الألماني ديفيد ستيرن المقرب من الأمير أندرو.
وتُظهر رسائل البريد الإلكتروني أن ستيرن نصح إبستين بإخفاء إدانته باعتداءات جنسية على قاصرات من أجل الحصول على تأشيرة دخول إلى الصين.
نصيحة ستيرنوبحسب الموقع، تشير الوثائق إلى أن إبستين لجأ إلى ستيرن بعد أن رُفض طلبه الأول للحصول على التأشيرة، وقد نصحه رجل الأعمال الألماني بتقديم الطلب مباشرة إلى السفارة الصينية في باريس، مضيفا: "من الأفضل عدم وضع علامة في الخانات المتعلقة بالرفض السابق أو التُّهم الجنائية".
وأضاف الكاتب أنه لا يوجد ما يدل على أن الأمير أندرو كان على علم بنصيحة ستيرن، كما يبدو أن إبستين لم يقم بالرحلة المخطط لها إلى بكين.
لكنّ الأمر لم يتوقف عند هذا الحد -يضيف فيديريكو جولياني- إذ اقترح ستيرن على إبستين إنشاء مكتب استثماري في بكين مخصص للأثرياء، وإشراك الأمير السابق أندرو بسرية تامة والاستفادة من نفوذه وعلاقاته.
ويؤكد الكاتب أنه لا يمكن الجزم بأن هذه الفكرة قد نُفذت أم لا، لكن رسالة بريد إلكتروني تعود إلى يونيو/حزيران 2012 تُظهر أن الرجلين تواصلا لاحقا للتعاون في آسيا.
تشير الوثائق إلى أن إبستين لجأ إلى ستيرن بعد أن رُفض طلبه الأول للحصول على التأشيرة وقد نصحه رجل الأعمال الألماني بتقديم الطلب مباشرة إلى السفارة الصينية في باريس
شركةويتابع الكاتب بأن ستيرن كتب إلى إبستين مقترحا عليه خيارين، الأول هو تأسيس شركة جديدة باسم "سربنتين غروب"، والثاني هو استخدام شركة ستيرن "آسيا غيتواي" والتي "تتمتع بخبرة مثبتة في المحاسبة، ونتائج ملموسة مع عملاء سابقين، ويمكن الاستفادة منها على أكمل وجه". وقد وقع اختيار إبستين على الاقتراح الثاني.
إعلانوفي رسالة إلى الأمير السابق أندرو وصف ستيرن شركة "آسيا غيتواي" بأنها شركة استشارية مقرها في ساوث كنسينغتون بالعاصمة لندن، متخصصة في "تطوير وهيكلة واستثمار مجموعة واسعة من المشاريع، خاصة تلك المتعلقة بالمملكة المتحدة".
فشلأما ماندلسون، فقد سعى بعد مغادرة الحكومة البريطانية إلى استقطاب عملاء صينيين لشركته المتخصصة في الاستشارات الإستراتيجية، وطلب من إبستين المشورة حول كيفية إقناع أحد البنوك الاستثمارية الرائدة في الصين، بأن يكون من عملائه.
وعندما كان يشغل منصب وزير في الحكومة البريطانية، عرّف ماندلسون إبستين على ديزموند شوم، وهو رجل أعمال ومطور عقاري مقيم في بكين.
ويؤكد شوم أن إبستين لم يستثمر أبدا في الصين، كما لم تظهر أي أدلة على أن إبستين نجح في إبرام صفقات مع نخب سياسية صينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أن إبستین فی الصین
إقرأ أيضاً:
موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاجون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاجون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
آخر تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول إنفاقها على العمليات العسكرية كان في أواخر أبريل. حينها، قدّر القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة جولز هيرست الرقم بحوالي 25 مليار دولار.
ولكن في اليوم التالي مباشرة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكاليف العملية بالنسبة الولايات المتحدة قد تبلغ ضعف المبلغ تقريبا، لأن البنتاغون لا يأخذ في الاعتبار تكاليف إعادة بناء القواعد الأمريكية المتضررة جراء الضربات الانتقامية التي شنتها طهران.
ولاحقا قام هيرست بتعديل تقديراته إلى 29 مليار دولار لتشمل إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة، لكنه لم يقدم بيانات عن إعادة تأهيل القواعد الجوية.
كما ذكرت شبكة CNN، في الأيام الأولى من الصراع وحدها، تسببت الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الخليج في إلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ويشار إلى أن Iran War Cost Tracker، هو منصة غير مستقلة تم تشكيلها بالتعاون بين مختبر حلول المناخ (Climate Solutions Lab) في جامعة براون الأمريكية وخبراء وباحثين اقتصاديين وعسكريين مستقلين، يكمن هدفها في حساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري في الحرب ضد إيران عام 2026.