نجيب ساويرس: باسم يوسف استأذن قبل ما يشلفطني على On TV
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس تفاصيل هامة عن موقفه مع الإعلامي باسم يوسف خلال أول ظهور له على شاشة On TV، مؤكدًا أن الانتقادات والهجوم الإعلامي كان دائمًا جزءًا من مسيرته، لكنه يفضل الرد بالحجة والمبدأ بعيدًا عن الانفعال الشخصي.
أزمة باسم يوسف ونجيب ساويرسوقال خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة قناة النهار، إن باسم يوسف استأذنه قبل أن يتصرف في الحلقة الأولى، فرد عليه: «اعمل اللي أنت عاوزه.
وتطرق ساويرس إلى حزنه العاطفي عند بيع شركة موبينيل، مشيرًا إلى أن السبب كان عاطفيًا بحتًا، بسبب ارتباطه بالموظفين وولائه للبلد، وليس مصلحة مالية فقط.
احترام حقوق جميع المساهمينوأضاف أن الصفقة لم تُنفذ فورًا بسبب احترام حقوق جميع المساهمين، حيث رفض العرض الأول لأنه لم يشمل دفع السعر نفسه لجميع الشركاء، مؤكّدًا أن موقفه كان مسألة مبادئ وعدالة.
نزاع قانوني لحماية حقوق المساهمينوأشار إلى أنه دخل في نزاع قانوني لحماية حقوق المساهمين وتمكن من الفوز، مما أكسبه احترام السوق، وأن البيع النهائي تم بعد ضمان حصول الجميع على السعر نفسه، مؤكّدًا أن هدفه كان ترك إرث يُظهره كرجل أعمال يحترم المبادئ والعدالة، وليس مجرد مستثمر يسعى للربح الشخصي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس باسم يوسف باسم یوسف
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».