عزيز الشافعي يكشف كواليس التحضير لإعلان تامر حسني الجديد| خاص
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف الفنان عزيز الشافعي، كواليس التحضير لإعلان الفنان تامر حسني، الجديد، لصالح إحدى شركات الاتصالات.
وقال عزيز الشافعي، في تصريح لموقع صدى البلد الإخباري، إن التحضير لأغنية أقرب حد لقلبي (إعلان تامر حسني) أخذت قرابة الشهر، مشيرا إلى أن فكرة ظهور تامر مع أمه وابنه تعود للمخرج وشركة الإنتاج ميديا هب.
وأوضح عزيز الشافعي، أن سوف يحصل على قسط من الراحة بعد الأعمال التي قدمها في الموسم الدرامي الرمضاني بـ المسلسلات والإعلانات، وبعدها سيعاود استئناف نشاطه الفني مرة أخرى.
نشر الفنان تامر حسني، خلال الساعات الماضية، إعلانه لإحدى شركات الاتصالات، حيث ظهرت معه لأول مرة والدته ونجله آدم.
كما أشاد عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بظهور الفنانة الكبيرة نيللي، في أحد إعلانات شركات الاتصالات مع الفنان تامر حسني.
أعمال تامر حسنيويحضر الفنان تامر حسني لعمل سينمائي جديد وآخر تليفزيوني حيث يعود بعد غياب 7 سنوات منذ آخر أعماله فرق توقيت.
وكشفت تامر حسني عن هذه المفاجأة من خلال تصريحات تلفزيونية له مؤكدا أنه يستعد لعرض مسلسل جديد بعد غياب عن الدراما 7 سنوات، بالإضافة إلى كتابة فيلم يعرض قريبًا في السينمات.
وقال تامر حسني في تصريحات تليفزيونية: “فيه فيلم بيتكتب ومسلسل جديد، لسه في مرحلة التحضير، إن شاء الله يعجب الجمهور”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر حسني إعلان تامر حسني عزيز الشافعي أعمال تامر حسني نيللي الفنان تامر حسنی عزیز الشافعی
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني