بالعربية.. جوجل تُتيح إنشاء مقاطع موسيقية بالذكاء الاصطناعي لمستخدمي Gemini
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلنت جوجل الخميس عن إطلاق Lyria 3، أحدث نموذج لإنشاء الموسيقى من Google DeepMind، والمتاح الآن بمختلف اللغات من ضمنها اللغة العربية (نسخة تجريبية) في جميع أنحاء العالم. النموذج حاليًا متوفّر على موقع Google Gemini، وعلى أجهزة الهاتف في الأيام القادمة.
يمكن للمستخدمين ببساطة وصف ما يريدون سماعه، مثل: "مقطع موسيقي عصري مبهج يمزج بين الإيقاع العربي والغربي بمناسبة شهر رمضان"، وفي غضون ثوانٍ قليلة، سيحوّل نموذج Gemini هذا الوصف إلى مقطع صوتي عالي الجودة، يبلغ طول المقطع 30 ثانية، وهو متاح لجميع مستخدمي Google Gemini.
من النص إلى مقطع موسيقي: إمكانية وصف نوع محدد من الموسيقى أو الحالة المزاجية لإنشاء مقاطع فريدة مع كلمات أو آلات موسيقية تتناسب مع الأجواء، مثال على ذلك: "أنشئ مقطعاً موسيقياً سعيدًا عن وجبتي المفضلة التي كانت أمي تعدها، والمكونة من الأرز والفاصوليا".
من الصورة أو الفيديو إلى مقطع موسيقي: إمكانية تحميل صورة أو فيديو حيث يستخدمها Gemini لتأليف مقطع موسيقي مع كلمات تلائم أجواء الصورة تماماً. "استخدم هذه الصور لإنشاء مقطع موسيقي عن قطي 'كتكوت' وهو في رحلة جبلية".
ينشئ تطبيق Google Gemini مقاطع مدتها 30 ثانية مع غلاف فني مخصص يتم إنتاجه بواسطة نموذج توليد الصور Nano Banana. ويمكن مشاركة المقاطع بسرعة وبسهولة مع الأصدقاء عبر تحميلها أو عبر الضغط على رابط المشاركة، الهدف من هذه المقاطع ليس تقديم أغنية مبتكرة كاملة، بل توفير وسيلة فريدة للتعبير عن الذات.
جميع المقاطع التي يتم إنشاؤها في تطبيق Gemini مزودة بتقنية SynthID، وهي علامة مائية غير مرئية من جوجل لتحديد المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة نماذج الشركة للذكاء الاصطناعي.
كما توفر جوجل المزيد من الأدوات للمساعدة في التعرف على محتوى الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الصوت؛ حيث يمكن للمستخدمين تحميل ملف وسؤال Gemini عما إذا كان قد تم إنشاؤه باستخدام نماذج جوجل، وسيقوم التطبيق بالتحقق من وجود SynthID واستخدام قدراته التحليلية لتقديم الرد.
لقد تم تصميم توليد الموسيقى باستخدام Lyria 3 من أجل التعبير الأصلي، وليس لتقليد فنانين موجودين، إذا تضمن طلب المستخدم اسم فنان معين، فسيعتبر Gemini ذلك مصدر إلهام إبداعي واسع النطاق ويقوم بإنشاء مقطع يشترك في أسلوب أو أجواء مماثلة.
بطاقات معايدة رمضانيّة باستخدام نموذج Nano Banana
يمكن لأي شخص اليوم تصميم بطاقة معايدة رمضانيّة باستخدام قوالب جاهزة بواسطة نموذج Nano Banana لتوليد وتعديل الصور، الموقع الإلكتروني (goo.gle/ramadancards) متوفر باللغتين العربية والإنجليزية، ويمكن تحميل النتيجة ومشاركتها مع الأصدقاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوجل اللغة العربية
إقرأ أيضاً:
ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
تشهد صناعة التسويق الرقمي تحولاً متسارعاً مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج محتوى إعلاني احترافي في دقائق معدودة، حيث برزت منصة Creatify كأحد أبرز الحلول التي تتيح للشركات والعلامات التجارية إنشاء عشرات الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر من خلال رابط منتج أو صورة فقط، دون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة أو عمليات تصوير مكلفة.
من رابط منتج إلى حملة إعلانية كاملةتعتمد المنصة على فكرة بسيطة؛ إذ يمكن للمستخدم إدخال رابط منتج أو صورة أو حتى فكرة أوّلية، لتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي بتحويلها إلى مجموعة من الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر خلال ثوانٍ.
وبدلًا من الحاجة إلى التصوير والمونتاج وإدارة فرق إنتاج متخصصة، تتولى المنصة هذه المهام تلقائياً، مع إنتاج محتوى مصمم لتحقيق أعلى معدلات التفاعل والتحويل.
ولا يقتصر الأمر على إنتاج فيديو واحد، بل يمكن إنشاء عشرات النسخ المختلفة من الإعلان نفسه، ما يمنح المسوقين فرصة اختبار أكثر من صيغة ورسالة تسويقية في وقت قياسي.
تضم منصة Creatify مجموعة من المزايا التي تجعلها أداة متكاملة لإدارة المحتوى الإعلاني المرئي، أبرزها:
إنشاء أكثر من 10 إعلانات فيديو جاهزة خلال دقائق. دعم أنماط متعددة مثل فيديوهات UGC والمحتوى السينمائي والعروض التوضيحية للمنتجات. إنتاج نسخ متنوعة لإجراء اختبارات A/B. النشر المباشر على منصات مثل فيس بوك وتيك توك ويوتيوب. لوحة تحليلات مدمجة لمتابعة الأداء بشكل لحظي.من أبرز عناصر القوة في المنصة أداة AdMax AI Strategist، التي تتجاوز دور إنشاء الفيديوهات لتعمل كمستشار تسويقي ذكي، حيث تقوم بتحليل أداء الحملات الإعلانية، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح تحسينات عملية تساعد الشركات على زيادة العائد من الإنفاق الإعلاني وتوسيع نطاق الحملات الناجحة.
ويعكس هذا التوجه انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إنتاج محتوى إلى شريك في اتخاذ القرارات التسويقية وتحسين النتائج.
كما شهدت المنصة خلال عام 2026 سلسلة من التحديثات شملت تطوير أدوات التحليل الاستراتيجي وتسريع عملية إنشاء الفيديوهات عبر نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إلى جانب توسيع مكتبة القوالب الإبداعية وتعزيز التكامل مع منصات الإعلان المختلفة.
وأضيفت أدوات متقدمة لتحليل المنافسين ومراقبة اتجاهات السوق، وهو ما ساهم في زيادة اعتماد الشركات عليها كحل متكامل لإدارة الإعلانات الرقمية.
تستهدف Creatify شرائح واسعة من المستخدمين، من بينها:
شركات التجارة الإلكترونية. العلامات التجارية المباشرة للمستهلك. وكالات التسويق والإعلان. مطورو التطبيقات والألعاب. الشركات الناشئة والفرق التسويقية الصغيرة.وتكمن أهمية المنصة في أنها تمنح المؤسسات محدودة الموارد القدرة على إنتاج محتوى إعلاني بكميات وجودة كانت تتطلب سابقاً ميزانيات ضخمة وفرق عمل متخصصة.
وفقاً لتجارب مستخدمين، ساهمت المنصة في خفض تكاليف الإنتاج الإعلاني وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الحملات بشكل كبير، كما ساعدت بعض الشركات على تحسين مؤشرات الأداء وتقليل تكلفة اكتساب العملاء.
ورغم هذه المزايا، فإن المنصة لا تلغي الحاجة إلى العنصر البشري بالكامل، إذ تبقى بعض الحملات الإبداعية المعقدة أو المعتمدة على السرد القصصي بحاجة إلى إشراف إبداعي لإضافة اللمسات النهائية وضمان توافق المحتوى مع هوية العلامة التجارية.