عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى واجهة الجدل بسلسلة تصريحات حادة تناولت الفلسطينيين، وتركيا، وإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، مثيرًا موجة واسعة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة.

زعم بينيت أن إسرائيل تواجه تهديدًا وجوديًا من محيطها المباشر. وأضاف: "خلف حدودنا هناك ملايين الأشخاص الذين يريدون قتلنا.

يريدون اغتصاب نسائنا، وقتل أطفالنا، وتدمير الدولة اليهودية".

اعلان اعلان

وتابع: "أريد أن أشارككم حقيقة غير سارة، لكنني أريد أن أكون واضحًا جدًا بشأنها. في هذه اللحظة، أؤكد أن نحو سبعة من كل عشرة فلسطينيين في غزة وفي السلطة الفلسطينية يريدون اغتيال جميع الإسرائيليين".

واعتبر بينيت أن إسرائيل يجب أن تبني "الكثير من الأصول" كي يحتاجها الآخرون، وقال: "لن يحبّونا. الطموح إلى أن يحب العالم إسرائيل لن يتحقق. ما نحتاجه هو أن يخافنا أعداؤنا، وأن يحترمنا أصدقاؤنا، وأن يحتاجنا الجميع. حاولنا أن يجعلونا محبوبين لمدة نحو 3000 عام. ولم ينجح ذلك".

وقد لاقت تصريحاته انتقادات من المحللين ومنظمات حقوق الإنسان وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يحذرون من أن التعميم قد يُؤجّج التوترات ويُقوّض فرص السلام.

ولطالما أثارت تصريحات بينيت جدلًا في الأوساط السياسية والإعلامية، سواء داخل إسرائيل أو خارجها، نظرًا لطبيعتها التصعيدية.

تركيا في مرمى الاتهام

سبق أن اتهم بينيت تركيا بالتحول إلى تهديد استراتيجي لإسرائيل، معتبرًا أن أنقرة توسّع نفوذها الإقليمي وتسعى إلى تطويق إسرائيل. ووجّه انتقادات حادة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، محذرًا من أن تنامي الحضور التركي في المنطقة يشكّل تحديًا أمنيًا خطيرًا.

وقال: "تهديد تركي جديد يبرز في الأفق. أريد أن أكون واضحًا جدًا. تركيا وقطر عززتا نفوذهما في سوريا وأماكن أخرى، وتسعيان إلى توسيع تأثيرهما في المنطقة".

ومضى أبعد من ذلك بقوله: "تركيا هي إيران الجديدة. أردوغان ذكي وخطير، ويهدف إلى تطويق إسرائيل. لا يمكننا أن نغمض أعيننا مرة أخرى". ورأى أن على إسرائيل إدراك ما وصفه بالطموحات الاستراتيجية لأنقرة والتعامل معها على هذا الأساس.

Related "تجاهل لدورنا في استقرار سوريا".. تركيا تتهم البرلمان الأوروبي بتبني "قرارات مُغرضة"محتوى فاضح يدر الملايين ويغسل الأموال.. تركيا توقف 16 شخصًا على خلفية نشاط عبر "أونلي فانز"مشهد نادر في تركيا: جواميس الماء تلجأ إلى ينابيع حارّة هربًا من البرد القاسي

وادعى بينيت أن تركيا تحاول إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية على حساب إسرائيل، زاعمًا أن أنقرة تعمل على توجيه السعودية ضد إسرائيل، وعلى إنشاء محور سني معادٍ يضم باكستان المسلحة نوويًا.

وبحسب قوله، يتعين على إسرائيل مواجهة تهديدات متزامنة مصدرها طهران وأنقرة، داعيًا صناع القرار إلى التعامل مع الجانبين بوصفهما تحديين استراتيجيين يتطلبان ردودًا منسّقة.

ومن المرجح أن تثير هذه المواقف ردود فعل قوية في أنقرة، التي سبق أن رفضت الاتهامات الإسرائيلية، مؤكدة أن سياساتها الإقليمية تنسجم مع القانون الدولي ومع متطلبات الاستقرار في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الإرهاب محادثات مفاوضات إسرائيل خطاب الكراهية فلسطين نفتالي بينيت إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة قطاع غزة غزة فرنسا حروب صوم شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.

وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.

غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية

ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.

وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.

تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع

ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.

وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.

وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.

كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.

وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.

وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
  • هند الضاوي: اتهامات لـ بن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • استشهاد 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل
  • مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل