بلدية الظفرة تطرح سلعاً رمضانية مخفضة عبر 13 منفذاً و«تم»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
منطقة الظفرة (وام)
أخبار ذات صلةوفرت بلدية منطقة الظفرة، استعداداً لشهر رمضان المبارك، وتزامناً مع «عام الأسرة»، 823 سلعة غذائية مدعمة ومخفضة، مع استمرارها في دعم 10 سلع أساسية رئيسية.
وأتاحت البلدية الحصول على هذه السلع عبر 13 منفذ بيع في جميع مدن المنطقة، بالتعاون مع جمعية أبوظبي التعاونية، بالإضافة إلى توفير خدمة الطلب الإلكتروني للمواد الغذائية من خلال منصة «تم».
وضمن مساعيها لترسيخ قيم التكافل المجتمعي، تواصل البلدية تنفيذ مبادرتها المتمثلة في تقديم خدمة توصيل المواد الغذائية مجاناً إلى منازل كبار المواطنين وأصحاب الهمم، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والتماسك الأسري باعتبار الأسرة نواة أساسية للمجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية الظفرة الإمارات الظفرة بلدية منطقة الظفرة رمضان شهر رمضان شهر رمضان المبارك السلع الرمضانية عام الأسرة كبار المواطنين
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.