«الأغذية العالمي»: أفغانستان تواجه أزمة جوع كارثية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كابول (وكالات)
أخبار ذات صلةحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن أفغانستان تواجه أزمة جوع كارثية.
وقال جون أيليف، مدير البرنامج في أفغانستان: «نحن نواجه أزمة غذائية كارثية، حيث يعاني ثلثا البلاد من سوء تغذية حاد خطير أو يصل إلى مستوى الأزمة.
واعتمدت أفغانستان لفترة طويلة على المساعدات الخارجية، وتفاقمت الحالة بسبب الاقتصاد المتهالك، والجفاف الشديد، والزلزالين المدمرين في أواخر عام 2025، وعودة 5.3 مليون أفغاني طردوا بشكل أساسي من باكستان وإيران المجاورتين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أفغانستان برنامج الأغذية العالمي الأمم المتحدة أزمة غذائية
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".