وزير الأوقاف: التدين لا يعنى الفقر.. وقصة الإمام "الملياردير" أكبر دليل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مفهوم التدين في الإسلام يرتبط بالرخاء والعمل والإنتاج، وذلك خلال برنامجه "إمام من ذهب" المذاع على قناة "الناس".
وكشف وزير الأوقاف، خلال برنامجه الرمضاني الجديد "إمام من ذهب" عبر شاشة قناة "الناس"، عن تفاصيل مثيرة في حياة الإمام الليث بن سعد، واصفاً إياه بـ"الإمام الملياردير"، حيث كان يمتلك ثروات طائلة ومزارع شاسعة، لكنه وجهها بالكامل لمواجهة الفقر والبطالة وقضاء حوائج الناس.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الإمام الليث بن سعد قدم نموذجاً فريداً في "فقه العمران"، حيث أثبت أن العالم يمكن أن يكون ناجحاً اقتصادياً ومؤثراً اجتماعياً، مشيراً إلى أن حلقات البرنامج ستكشف كيف نجح هذا الإمام في بناء حصن اجتماعي واقتصادي لأهل مصر في زمانه، ليكون ملهماً لنا في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
وعلى جانب آخر، التقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وفدًا رفيع المستوى من خيرة الأساتذة والمديرين والأئمة بالمعاهد والمدارس الإسلامية الإندونيسية، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، في إطار تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية إندونيسيا، وتعزيزًا للدورة التدريبية الرفيعة المستوى التي يتلقاها الوفد الإندونيسي بأكاديمية الأزهر الشريف العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.
وقد حضر اللقاء الدكتور عبد الهادي القصبي – شيخ مشايخ الطرق الصوفية، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، رئيس لجنة التضامن بمجلس الشيوخ المصري؛ والدكتور محمد ربيع ناصر - رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا.
وضم الوفد نخبة من كبار الشخصيات العلمية والدعوية بإندونيسيا، من بينهم: الشيخ مخلص هاشم – رئيس مؤسسة السلام في العالمين الإندونيسية ومستشار الوزير المنسق للغذاء الإندونيسي، والدكتور علي حسن البحر – العالم الجليل من إندونيسيا، والدكتور أنانج ركزا – الأمين العام لرابطة المعاهد الإسلامية الإندونيسية، والدكتور نزار مشهدي – الأمين العام لمؤسسة السلام في العالمين ورئيس ديوان مساجد إندونيسيا لشئون العلاقات والتعاون الدولي، والدكتور أحمد زكي – أمين عام الهيئة الوطنية لصندوق أموال الحج، والدكتورة أنيسيا كومالا – نائب رئيس جامعة المحمدية بجاكرتا، والدكتورة مفتوحة نور بيتي – مستشارة مؤسسة الأشراف، إلى جانب ٤٥ من مديري ورؤساء المعاهد والمدارس الإسلامية والدعاة والأئمة من مختلف أنحاء إندونيسيا. وقد استُهلَّ اللقاء بتلاوةٍ مباركةٍ من آيات القرآن الكريم تلاها أحد أعضاء الوفد الإندونيسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف أسامة الأزهري الإمام الليث بن سعد بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة