الصومال يصعّد في مجلس الأمن : تهجير غير مسبوق بالضفة ورفض قاطع لأي تغيير ديموغرافي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال مندوب الصومال أمام مجلس الأمن الدولي إن الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها الضفة الغربية، تشهد موجة تهجير جماعي غير مسبوقة للفلسطينيين، في تطور وصفه بالخطير ويهدد مستقبل الاستقرار في المنطقة، وذلك وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
تغيير ديموغرافي في الأرض الفلسطينيةوأكد المندوب رفض بلاده الكامل لأي محاولات لإحداث تغيير ديموغرافي في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددًا على أن مثل هذه الإجراءات تتعارض مع قواعد القانون الدولي وتقوض فرص التوصل إلى تسوية عادلة.
وجدد التأكيد على تمسك الصومال بحل الدولتين باعتباره الإطار الوحيد القادر على تحقيق سلام دائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويعزز الأمن الإقليمي.
مخططات لتهجير الفلسطينيينكما أعلن رفض مقديشو القاطع لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين قسرًا إلى الصومال، مؤكدًا أن معالجة الأزمة يجب أن تستند إلى حلول سياسية عادلة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني وتحفظ حقه في أرضه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال جيش الاحتلال الصومال الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.