جمال شعبان: علامات خطيرة في الجسم تجبرك على كسر الصيام
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب وعميد معهد القلب الأسبق، أن الحفاظ على الصحة مقدم على الصيام في بعض الحالات المرضية، مشددًا على أن الشريعة الإسلامية أباحت الفطر عند وجود خطر حقيقي على حياة الإنسان أو تدهور حالته الصحية.
وأوضح أن هناك حالات طبية لا ينصح معها باستكمال الصيام، خاصة إذا ظهرت أعراض مفاجئة أو شديدة خلال النهار.
أبرز الحالات التي تستوجب الإفطار فورًا:
هبوط حاد في ضغط الدم يصاحبه دوار شديد أو إغماء.
ألم قوي في الصدر أو الشعور بضغط ممتد للذراع أو الفك، لاحتمال وجود أزمة قلبية.
ارتفاع شديد في ضغط الدم مع صداع حاد وزغللة بالعين.
هبوط حاد في سكر الدم مع تعرق ورعشة واضطراب في الوعي.
جفاف شديد يتمثل في عطش غير محتمل، قلة التبول، أو تشنجات.
اضطراب ملحوظ في ضربات القلب مع شعور بخفقان سريع أو غير منتظم.
وأشار إلى أن مرضى القلب الذين يتناولون أدوية مُدرّة للبول أو أدوية يجب أخذها في مواعيد محددة قد يحتاجون إلى مراجعة الطبيب قبل اتخاذ قرار الصيام، مؤكدًا أن استشارة الطبيب المعالج ضرورة لا غنى عنها قبل بداية الشهر الكريم.
واختتم بالتأكيد، أن "الصيام عبادة لا ينبغي أن تتحول إلى خطر صحي"، وأن الإفطار في الحالات الطارئة ليس تقصيرًا، بل حفاظًا على النفس التي أمر الشرع بصونها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام الممنوعين من الصيام صيام
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.