للدايت.. حلويات رمضانية صحية وطريقة تحضيرها
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
ترتبط أجواء شهر رمضان المبارك بتنوع الحلويات الشهية التي تزين موائد الإفطار والسهرات العائلية، لكن الإفراط في تناول الحلويات الغنية بالسكر والدهون قد يؤدي إلى زيادة الوزن، اضطراب مستوى السكر في الدم، والشعور بالخمول، لذلك يبحث الكثيرون عن بدائل صحية تمنحهم متعة المذاق دون الإضرار بالصحة، وفيما يلي نستعرض مجموعة من الحلويات الرمضانية الصحية التي تجمع بين الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية، لتستمتع بها دون شعور بالذنب.
1. المهلبية بحليب قليل الدسم
تعد المهلبية من الحلويات الخفيفة التي يمكن إعدادها بطريقة صحية باستخدام حليب قليل الدسم وتقليل كمية السكر أو استبداله بالعسل الطبيعي، ويمكن إضافة الفواكه الطازجة مثل الفراولة أو المانجو لإضفاء نكهة طبيعية وزيادة القيمة الغذائية.
2. القطايف المحشوة بالمكسرات والمخبوزة
بدلًا من قلي القطايف في الزيت، يمكن خبزها في الفرن لتقليل الدهون، وحشوها بالمكسرات مثل الجوز أو اللوز يمنحها دهونًا صحية وأليافًا مفيدة، مع استخدام كمية معتدلة من القطر المخفف أو العسل.
3. كرات التمر بالمكسرات
التمر من العناصر الأساسية في رمضان، ويمكن تحويله إلى حلوى صحية بخلطه مع الشوفان أو جوز الهند والمكسرات، دون الحاجة إلى سكر إضافي، هذه الكرات غنية بالطاقة الطبيعية والألياف، وتعد خيارًا مثاليًا بعد الإفطار.
4. الكنافة الصحية
يمكن تحضير الكنافة باستخدام كمية قليلة من السمن أو استبداله بزيت جوز الهند، مع حشوها بالجبن قليل الدسم أو القشطة الصحية، كما يمكن استخدام شراب محلى خفيف بدلًا من القطر المركز.
5. بودينج الشيا بالحليب
بذور الشيا غنية بالألياف وأحماض أوميغا 3، ويمكن إعداد بودينج صحي بخلطها مع الحليب وتركها في الثلاجة حتى تتماسك، ثم تزيينها بالفواكه الطازجة، هذه الحلوى خفيفة على المعدة وتساعد على الشعور بالشبع.
نصائح لتناول الحلويات في رمضان
يفضل تناول الحلويات بعد الإفطار بساعتين لتجنب اضطراب الهضم.
الاعتدال هو الأساس، وتكفي قطعة صغيرة للاستمتاع بالطعم.
اختيار المكونات الطبيعية وتقليل السكر المضاف يحافظ على الصحة.
يمكن استبدال الحلويات الثقيلة بالفواكه أو الزبادي المحلى طبيعيًا.
الحلويات جزء من متعة رمضان، لكن التوازن في الاختيار وطريقة التحضير يمكن أن يحولها إلى وجبة خفيفة مفيدة بدلًا من عبء صحي، باعتماد وصفات صحية ومكونات طبيعية، يمكن الاستمتاع بأجواء الشهر الكريم مع الحفاظ على النشاط والرشاقة والصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلويات حلويات رمضانية حلويات رمضانية للدايت فی رمضان
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل