أشخاص ممنوعون من تناول العرقسوس في رمضان.. احترس إذا كنت منهم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
يعتبر العرقسوس من المشروبات الشهيرة والمرتبطة بشهر رمضان، ونظرا لأحتواءه على مركبًا فيه يُدعى الجليسريزين يمكن أن يسبب آثارًا جانبية خطيرة عند تناوله بجرعات عالية أو لفترات طويلة، خاصة لدى فئات معينة من الناس.
أشخاص ممنوعون من شرب العرقسوسوكشف موقع WebMDعن بعض الفئات التي يُنصح بتجنّب شرب العرقسوس أو تقليل استهلاكه بشدة، ومن ابرزهم ما يلي :
. مقرمشة بحشو كريمي
ـ مرضى ارتفاع ضغط الدم:
العرقسوس يمكن أن يرفع ضغط الدم ويؤدي لاحتباس الصوديوم والماء في الجسم، مما يزيد خطر مضاعفات ارتفاع الضغط، لذلك يُعدّ تناوله غير آمن لمن يعانون هذه الحالة.
ـ أصحاب أمراض القلب:
للعرقسوس تأثيرات قد تزيد من احتباس السوائل وتقلل البوتاسيوم في الدم، ما قد يُفاقم حالات قصور القلب أو عدم انتظام ضربات القلب، ويؤثر سلبًا على المرضى القلبيين.
ـ مرضى أمراض الكلى:
قد يؤدي العرقسوس إلى زيادة احتباس الصوديوم وتغييرات في توازن السوائل والأملاح، ما يمكن أن يزيد تفاقم مشكلات الكلى أو يثقل عبء الوظائف الكلوية الضعيفة.
ـ النساء الحوامل:
تناول العرقسوس بكميات كبيرة أثناء الحمل قد يزيد من خطر الولادة المبكرة أو مضاعفات الحمل، لذلك توصي المصادر بتجنّبه في هذه الفترة.
ـ من لديهم مستويات بوتاسيوم منخفضة:
يمكن أن يسبب العرقسوس انخفاضًا أكثر في نسبة البوتاسيوم في الدم، ما قد يؤدي إلى ضعف العضلات واضطرابات القلب، لذا يجب تجنّبه إذا كانت لديك هذه الحالة.
ـ من يتناولون أدوية معينة:
العرقسوس يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية، مثل:
أدوية ضغط الدم
مدرّات البول
أدوية اختلال ضربات القلب
وقد يقلّل فعالية هذه الأدوية أو يزيد من آثارها الجانبية، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله.
ـ من لديهن حالات حساسية هرمونية:
بعض الخبراء يشيرون إلى أن العرقسوس قد يمتلك تأثيرات تشبه الإستروجين، لذلك قد يكون من الأفضل تجنّبه لدى الأشخاص المصابين بحالات تعتمد على الهرمونات مثل سرطان الثدي أو الورم الليفي الرحمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العرقسوس مخاطر العرقسوس فوائد وأضرار العرقسوس ارتفاع ضغط الدم أمراض القلب الحمل تفاعلات الدواء نقص البوتاسيوم ضغط الدم یمکن أن
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا