الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لصلاة الجمعة بالأقصى
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قالت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي إنها أكملت استعداداتها لأول صلاة جمعة في رمضان بالمسجد الأقصى في فترة وصفتها بـ"المتوترة"، وفق ما قالته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، سيعتمد الجيش الإسرائيلي بطاقة ممغنطة خاصة يتعين على كل من يمر من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى -بمدينة القدس- تمريرها عند نقاط التفتيش الأمنية، في مناطق محددة بالقرب من مكان سكنه.
وأضافت "سيتم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية ببيانات أي شخص لا يعود، وسيتم فرض عقوبات فورية عليه".
كما أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن الاستعدادات في قيادة المنطقة الوسطى "تأتي في ظل التوقع بحدوث احتكاكات في المعابر والمواقع الدينية"، وتابعت "يدور الحديث عن معبر راحيل، ومعبر قلنديا، ومنطقة الحرم الإبراهيمي، حيث يُتوقع أن تكون هناك تجمعات كبيرة".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الخميس إن الجيش يرصد حالة من الغليان بين الفلسطينيين في الضفة الغربية جراء استمرار فرض القيود الإسرائيلية على الوصول إلى صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بمدينة القدس خلال شهر رمضان، رغم انتهاء الحرب وإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 3 آلاف شرطي إسرائيلي سينتشرون في القدس، استعدادا لأول صلاة جمعة في شهر رمضان، وأضافت "من المتوقع إغلاق الطرق المحيطة بالبلدة القديمة أمام حركة مرور المركبات الخاصة".
وضمن إجراءات التقييد على المصلين في شهر رمضان، أعلنت إسرائيل أنها ستسمح لـ10 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة أسبوعيا بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، مشددة قيودها على من سيُتاح لهم دخول المسجد.
وسيقتصر الدخول على الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق، والنساء من 50 عاما فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاما، من سكان الضفة عند مرافقتهم بقريب من الدرجة الأولى.
إعلانوأفادت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال "كوغات" -وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة- بأن الدخول سيكون مشروطا بالحصول "مسبقا على تصريح يومي خاص".
وشددت على أن "كل التصاريح هي رهن الموافقة الأمنية المسبقة من السلطات الأمنية المختصة"، وأن الراغبين في زيارة المسجد "عليهم الخضوع لتوثيق رقمي على المعابر عند عودتهم" إلى الضفة الغربية بعد الصلاة.
وشددت إسرائيل -هذا الأسبوع- قيودها في محيط الأقصى، كما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة عليه ومحافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية.
وأوضح مسؤول في دائرة الأوقاف أن السلطات الإسرائيلية منعت "تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات، لا توجد تسهيلات أبدا"، وأن الشرطة الإسرائيلية "تهدد بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور خلال شهر رمضان".
كما أكد أحد أبرز أئمة المسجد وقاض شرعي -لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء- أنهما تسلما قرارا من الشرطة الإسرائيلية يقضي بإبعادهما عن الحرم.
في المقابل، أكد مسؤول في الشرطة الإٍسرائيلية أن عناصرها سينتشرون حول الحرم القدسي "ليلا ونهارا" خلال رمضان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الشرطة الإسرائیلیة الضفة الغربیة المسجد الأقصى شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
صفا
قال مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، يوم الثلاثاء، إنه وثق تنفيذ 243 عملاً مقاوماً في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أيار/مايو، أدت عن إصابة 5 إسرائيليين بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز أن الأعمال المقاومة شملت 3 عمليات نوعية، تمثلت في عملية دهس، واشتباك مسلح، وتفجير عبوة ناسفة.
ورصد معطى 240 فعالية ضمن إطار المقاومة الشعبية، توزعت بين 181 مواجهة بأشكال متعددة مع قوات الاحتلال، و43 حالة تصدٍ لاعتداءات المستوطنين، و11 مظاهرة ومسيرة، إضافة إلى 5 عمليات إضرار بمركبات المستوطنين.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين في مختلف المناطق الفلسطينية.