بعد فشل محاولتهم الهروب من سوريا.. حكومة أستراليا تعلق على إعادة مواطنيها المرتبطين بداعش
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
(CNN)-- أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الثلاثاء، أن بلاده لن تُعيد مواطنيها المرتبطين بعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، مُوجِّهاً نصيحةً صريحةً للعائلات العالقة في سوريا: "من يختار مصيره يتحمل عواقبه".
وجاءت تصريحاته ألبانيز التي أدلى بها لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) عقب تقارير أفادت بأن السلطات السورية أعادت 34 امرأةً وطفلاً أسترالياً بعد مغادرتهم مخيم الروج، الذي كان يضم عناصر من تنظيم داعش وعائلاتهم، بهدف العودة إلى أستراليا عبر العاصمة السورية دمشق.
وقال المسؤول في المخيم، رشيد عمر، لشبكة CNN إن اثنين من أقارب العائلات المحتجزة وصلا إلى المخيم وطلبا تسليم ذويهم. وأوضح الرجلان أنهما نسّقا مع السلطات السورية لنقل أفراد عائلتيهما من المخيم إلى دمشق، ثم إلى أستراليا.
وأضاف مسؤول المخيم أن الرجلين قدّما جوازات سفر أسترالية مؤقتة، قالا إنها صدرت للعائلات.
وأضاف عمر: "بناءً على ذلك، وافقنا على نقلهم بالحافلة. ولكن بعد مغادرتهم بفترة وجيزة، أبلغتنا دمشق بعدم وجود تنسيق مسبق، ما اضطرهم للعودة إلى المخيم". لافتا إلى أن مسؤولي المخيم "لا يفهمون سبب إعادتهم رغم حيازتهم جوازات سفر أسترالية مؤقتة".
وعندما سألته هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) عما إذا كان المحتجزون يحملون جوازات سفر أسترالية، قال ألبانيز إنه لا يستطيع تأكيد "أي شيء يخص الأفراد".
وتابع ألبانيز: "ما أستطيع قوله هو أننا لا نقدم أي دعم على الإطلاق، ولن نعيد أي شخص إلى وطنه. بصراحة، لا نتعاطف مع من سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لإقامة خلافة تهدف إلى تقويض نمط حياتنا وتدميره".
ولا يزال سبب إعادة العائلات من دمشق غير واضح، وما إذا كان بإمكانهم معاودة المحاولة.
ويتزايد الضغط على أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أخرى لإعادة آلاف المواطنين، معظمهم من النساء والأطفال، المحتجزين في مخيمات الاعتقال في سوريا منذ سقوط الخلافة قبل أكثر من خمس سنوات.
وقد حذرت منظمة العفو الدولية ومنظمات غير حكومية أخرى من انتهاكات واسعة النطاق ومنهجية لحقوق الإنسان في هذه المخيمات، حيث يتعرض المحتجزون، وكثير منهم تم تهريبهم قسرًا إلى داعش أو ولدوا في ظل الخلافة المزعومة، للتعذيب والعنف القائم على النوع الاجتماعي والاختفاء القسري وغير ذلك من الفظائع.
وقد بدأت بعض الدول عملية إعادة مواطنيها، وهي عملية محفوفة بالمخاطر القانونية والسياسية، إلا أن التقدم كان بطيئًا نظرًا لتردد العديد من الحكومات في التحرك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي ومعارضة داخلية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإرهاب الحكومة الأسترالية داعش
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا