عاجل.. ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة الموافق الثاني من رمضان و20 فبراير، متجهة نحو أول مكسب أسبوعي لها في ثلاثة أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من احتمال اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن صرحت واشنطن بأن طهران ستعاني إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن أنشطتها النووية في غضون أيام.. وفقا لرويترز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتاً، أو 0.
واستقرت الأسعار عند أعلى مستوى لها في ستة أشهر يوم أمس الخميس، بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "أموراً سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي الذي وصفته بأنه سلمي، بينما تعتبره الولايات المتحدة برنامجاً عسكرياً، وحدد ترامب مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً.
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة أنباء محلية أن إيران تخطط لإجراء مناورات بحرية مشتركة مع روسيا ، وذلك بعد أيام من إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً لإجراء تدريبات عسكرية.
تقع إيران مقابل شبه الجزيرة العربية الغنية بالنفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي الصراع في المنطقة إلى الحد من إمدادات النفط التي تدخل السوق العالمية ورفع الأسعار.
كما ساهمت التقارير التي تفيد بانخفاض مخزونات النفط الخام ومحدودية الصادرات في أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم في دعم أسعار النفط.
وأظهر تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة أمس أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت بمقدار 9 ملايين برميل، مع ارتفاع معدلات استخدام التكرير والصادرات.
كما أن هناك مخاوف بشأن كيفية تأثير أسعار الفائدة في الولايات المتحدة - أكبر مستهلك للنفط في العالم - على المكاسب المحدودة في أسعار النفط.
عادة ما يُنظر إلى أسعار الفائدة المنخفضة على أنها داعمة لأسعار النفط الخام.
كما كانت الأسواق تدرس تأثير وفرة المعروض على الأسعار، مع ميل المحادثات بين أوبك+ نحو استئناف زيادات إنتاج النفط اعتبارًا من أبريل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط الجمعة الولايات المتحدة الولايات المتحدة وإيران إيران الأسعار طهران الولایات المتحدة أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام