صراحة نيوز:
2026-06-02@23:46:25 GMT

البرلمان الفنزويلي يقر قانون العفو بالإجماع

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

البرلمان الفنزويلي يقر قانون العفو بالإجماع

صراحة نيوز -أقرّ البرلمان الفنزويلي بالإجماع، الخميس، قانون العفو الذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين، وذلك بعد أقل من شهرين على اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو، فيما وقّعته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي دفعت بالتشريع تحت ضغط من واشنطن.

وقالت رودريغيز عقب توقيع القانون: “يجب أن نعرف كيف نطلب الصفح، ويجب أن نعرف أيضاً كيف نتلقاه”، مضيفة أن الخطوة تمثل فتح “طرق جديدة للسياسة في فنزويلا”.

وينص القانون على استثناء الأشخاص الذين “شجعوا” على “الأعمال المسلحة” ضد فنزويلا، ما قد يطال عدداً من أعضاء المعارضة، بينهم زعيمتها والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، التي أيدت العملية الأميركية في 3 كانون الثاني.

ويقضي التشريع بتطبيق العفو بأثر رجعي على أحداث تعود إلى عام 1999، بما في ذلك الانقلاب على الرئيس الراحل هوغو تشافيز، وإضراب النفط عام 2002، وأعمال الشغب عام 2024 ضد إعادة انتخاب مادورو، ما يمنح عائلات الموقوفين أملاً بعودة أقاربهم.

في المقابل، عبّر معارضون عن مخاوف من استخدام القانون بصورة انتقائية للعفو عن شخصيات موالية للحكومة، مع استبعاد سجناء الرأي الفعليين. وتنص المادة التاسعة على استثناء كل من يُحاكم أو أُدين أو قد يُحاكم بتهم الترويج أو التحريض أو تمويل أو المشاركة في أعمال مسلحة أو قسرية ضد فنزويلا وسيادتها.

وقال خبراء حقوقيون في الأمم المتحدة، في بيان من جنيف، إن نطاق القانون يجب أن يقتصر على ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، مع استثناء صريح للمتهمين بارتكاب انتهاكات خطيرة وجرائم ضد الإنسانية، بمن فيهم جهات حكومية وشبه عسكرية وغير حكومية.

وسُجن مئات، وربما آلاف الفنزويليين خلال السنوات الماضية بتهم التآمر لإطاحة حكومة مادورو، الذي اعتُقل مع زوجته في عملية عسكرية أميركية في كراكاس مطلع كانون الثاني، ونُقلا إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم مرتبطة بالمخدرات.

وأفادت عائلات معتقلين بتعرض أقاربهم للتعذيب وسوء المعاملة وحرمانهم من العلاج، فيما أعلنت منظمة “فورو بينال” إطلاق سراح نحو 450 سجيناً منذ إطاحة مادورو، مع بقاء أكثر من 600 آخرين خلف القضبان.

وشهدت الأسابيع الأخيرة وقفات احتجاجية أمام السجون، فيما أنهت مجموعة صغيرة في كراكاس إضراباً عن الطعام استمر قرابة أسبوع. وقالت بيترا فيرا، التي يقبع صهرها في سجن “لا زونا 7″، إنها تشعر بالأمل لكنها ستبقى في حالة ترقب “حتى نراهم خارج السجون”.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس القيادة العسكرية الأميركية المسؤولة عن عمليات مكافحة تهريب المخدرات قبالة سواحل أميركا الجنوبية محادثات في كراكاس مع رودريغيز ووزيري الدفاع فلاديمير بادرينو والداخلية ديوسدادو كابيو، وجميعهم من أبرز مؤيدي مادورو.

وتتولى حكومة رودريغيز المؤقتة إدارة البلاد بموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقابل منح واشنطن حق الوصول إلى موارد النفط الفنزويلية.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

عفو ومصالحة في «بني محمديات».. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر

كلَّف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى برئاسة الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، وعددًا من علماء الأزهر، بالتوجه إلى قرية «بني محمديات» لاحتواء تداعيات الحادث الأليم الذي شهدته القرية التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، وأسفر عن مقتل عدد من أبناء القرية وإصابة آخرين إثر إطلاق أحد الأشخاص أعيرة نارية بصورة عشوائية، ولتقديم واجب العزاء لأسر الضحايا، وتهدئة الأوضاع، واحتواء آثار الحادث، وترسيخ قيم السلم المجتمعي والتماسك بين أبناء المجتمع.

عاجل.. شيخ الأزهر يُهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بنجاح موسم الحج شيخ الأزهر يهنئ السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى

وجاء ذلك استجابةً لنداءات عدد من القيادات الشعبية ووجهاء القرية والمحافظة، الذين طالبوا شيخ الأزهر بالتدخل لاحتواء تداعيات الواقعة ومنع أي توترات مجتمعية محتملة، حفاظًا على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي بين أبناء المنطقة.

وقام الدكتور عباس شومان والوفد المرافق له بزيارة أسر الضحايا، ناقلين إليهم خالص تعازي فضيلة الإمام الأكبر ومواساته لهم في مصابهم الأليم، مؤكدين أن الأزهر الشريف يقف إلى جانبهم في هذه المحنة، ويشاركهم أحزانهم، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وأجرى الإمام الأكبر اتصالًا هاتفيًّا بأسر الضحايا الذين أعلنوا العفو وتقبلوا العزاء، معربًا عن تقديره لمواقفهم النبيلة وما أبدوه من حكمة وصبر وتغليب للمصلحة العامة، مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد تعاليم الإسلام الداعية إلى العفو والإصلاح والتراحم بين الناس، وتعكس أصالة أبناء الصعيد الذين يضعون أمن المجتمع واستقراره فوق كل اعتبار.

كما وجَّه فضيلة الإمام الأكبر بفتح أبواب مستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط أمام المصابين جراء الحادث، لاستكمال علاجهم وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع متابعة أوضاعهم الصحية وتوفير أوجه الدعم الممكنة، في إطار حرص الأزهر الشريف على الوقوف إلى جانب أهالي المنطقة والتخفيف من آثار هذه المأساة.

من جانبه، أكد الدكتور عباس شومان أن الأزهر الشريف يحرص دائمًا على التواجد بين أبناء الشعب المصري في مختلف المواقف والشدائد، وأنه لن يدخر جهدًا في دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار والتآلف بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن العفو عند المقدرة من أسمى القيم التي دعا إليها الإسلام، وأن ما قدمته هذه الأسر من عفو وتسامح ابتغاء مرضاة الله يمثل رسالة أمل للمجتمع، ويسهم في إغلاق أبواب الفتنة والثأر وترسيخ قيم التراحم والتماسك المجتمعي.

شيخ الأزهر يوجه الشكر والتقدير للأسر التي أعلنت العفو

ووجَّه فضيلته خالص الشكر والتقدير للأسر التي أعلنت العفو، مؤكدًا أن ما أظهروه من سمو أخلاقي وصبر واحتساب يُعد موقفًا وطنيًّا ودينيًّا مشرِّفًا، ويعكس وعيًا بخطورة الانجرار وراء دوائر الانتقام التي لا تجلب إلا مزيدًا من الألم والمعاناة، وأن قرارهم أسهم في إطفاء نار الفتنة وحماية المجتمع من تداعيات خطيرة.

وشمل العفو أسر كل من: الفقيد عمر عبد العظيم حسن من عائلة عمار بقرية السوالم البحرية، والفقيدة حنان منصور عبد العال من عائلة عبد المولى بقرية السوالم البحرية، والفقيد منصور أشرف خلف حامد من عائلة أولاد الشيخ بقرية بني محمد، والفقيد شهير كرم شاكر من عائلة قارة بقرية بني محمد الشهابية.

وضم وفد الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وعددًا من أعضاء اللجنة الفرعية للمصالحات، منهم: الدكتور علي محمود رئيس اللجنة، والدكتور علي عبد الحافظ، والشيخ أحمد عبد العظيم، والشيخ سيد عبد العزيز، والشيخ مرتجى عبد الرؤف، والشيخ حسني الفولي، والحاج أحمد عبد اللطيف، إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والوجهاء، منهم: اللواء عصام العمدة عضو مجلس النواب، واللواء علاء سليمان عضو مجلس النواب، والمستشار علاء صبري عمار، رئيس محكمة الاستئناف، حيث أكد الجميع أهمية التكاتف المجتمعي، ونبذ أسباب الفرقة والخلاف، والعمل على ترسيخ قيم السلم المجتمعي.

 

مقالات مشابهة

  • من 30% إلى 50%.. كيف غيّر النواب نطاق تطبيق قانون أرباح الشركات الحكومية؟
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • عفو ومصالحة في «بني محمديات».. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر
  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • مشروع قانون لاستبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بدمغة نسبية | تفاصيل
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة