الصلح خير ..نقابة محامين شرق طنطا تقدم اعتذارا للتصالح مع الفريق الطبي بمستشفي المبرة بالمحلة..صور
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلن مجلس نقابة محامين شرق طنطا بمحافظة الغربية في بيان رسمي انتهاء مفاوضات التصالح والتسامح الإيجابي مع مسئولي إدارة مستشفي المبرة والفريق الطبي التابع لها فضلا عن تقديم اعتذار رسمي لما بدر عن أحد الزملاء عقب عقد لقاء رسمي بحضور أعضاء مجلس النقابة والدكتور كريم بركات مدير فرع التأمين الصحي بالغربية والدكتور أحمد البنا مدير مستشفي المبرة وأخرين .
وجاء نص البيان :" في ضوء ما حدث اليوم من موقف عارض بين أحد الزملاء المحامين وبعض أفراد الطاقم الطبي والتمريضي داخل مستشفى المبرة بالمحلة الكبرى وإيمانا منا بأهمية الحفاظ على روح الاحترام المتبادل والتعاون بين كافة مؤسسات المجتمع فقد تم احتواء الموقف في حينه وإنهاء الأمر بالتصالح الودي بين جميع الأطراف."
وتابع البيان :"وإيمانا منا جموع السادة المحامين الكامل بالدور الإنساني والمهني العظيم الذي يقوم به السادة الأطباء وهيئة التمريض وأفراد الأمن داخل المستشفى فإننا نتقدم بخالص الاعتذار والتقدير إلى جميع العاملين بمستشفى المبرة بالمحلة الكبرى أطباء وهيئة تمريض وإداريين وأفراد أمن عن أي ملابسات أو توتر قد نتج عن هذا الموقف.
كما نؤكد على عمق الاحترام المتبادل بين نقابة المحامين وكافة المؤسسات الطبية وحرصنا الدائم على تعزيز جسور التعاون لما فيه صالح الوطن والمواطن
وصدر هذا البيان بالنيابة عن نقيب محامين شرق طنطا وأعضاء مجلس النقابة وجموع الزملاء المحامين ..مع خالص التقدير والاحترام للجميع" .
وكانت مستشفي المبرة التابعة للتأمين الصحي بمحافظة الغربية شهدت واقعة اعتداء أسرة محامي علي طاقم التمريض الطبي بالسب والقذف والضرب حال دخوله أبواب قسم الطوارىء والاستقبال لعلاج طفلته الأمر الذي أسفر عن إصابة 3 أفراد من الأمن الإداري وطاقم التمريض الطبي.
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة أول المحلة يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده يفيد بوقوع واقعة الاعتداء طاقم الفريق الطبي.
كما انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته.
وافادت التحريات الأمنية التي اجراها الرائد عبد المنعم الوكيل رئيس مباحث قسم شرطة أول المحلة أن خلاف نشب بين أسرة المحامي وأعضاء من الفريق الطبي والأمن الإداري تسبب في وقوع مشادات كلامية وتراشق بالألفاظ بين الأطراف جميعا .
كما تدخل وفد من نقابة المحامين سعيا في احتواء الأزمة مع ممثلي نقابة الأطباء وقيادات التأمين الصحي وإدارة مستشفي مبرة المحلة قبل التصعيد قانونيا وأمنيا .
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية تصالح أزمة محامي المحلة أمن الغربية أمن الغربیة جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.