ارتفاع جديد في أسعار النفط العالمية اليوم 20 فبراير 2026.. وسط مخاوف بشأن الإمدادات
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تشهد أسواق الطاقة العالمية، اليوم 20 فبراير 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار النفط الخام، بدعم من تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف تتعلق بإمدادات منطقة الشرق الأوسط، ما انعكس على تحركات المستثمرين ودعم توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد على المدى القريب.
أسعار النفط العالمية اليوم 20 فبراير 2026سجل خام برنت العالمي نحو 71.
وفي المقابل، أوضح محللون إن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد الأنشطة العسكرية حول مضيق هرمز، قد تخلق «علاوة مخاطر» تدفع الأسعار إلى الأعلى إذا تدهورت الأوضاع خاصًا في ظل الاعتماد الكبير على الإمدادات القادمة من الخليج.
وكانت أسعار النفط قد شهدت تذبذبًا خلال الأيام الماضية، إذ انخفضت مؤقتًا مع تقدم مباحثات دبلوماسية دولية قد تهدئ بعض المخاوف لكن المتعاملين في الأسواق يبدون حذرهم من أي تصعيد مفاجئ قد يؤثر على الإمدادات.
اقرأ أيضاًالنفط يستفيد من ارتفاع المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران وتوقف إمدادات كازاخستان
النفط يتراجع مع انحسار المخاوف الجيوسياسية و«برنت» يستقر فوق 67 دولارا
«ترامب»: شركات النفط الأمريكية بدأت الاستعداد لدخول السوق الفنزويلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار النفط خام غرب تكساس الوسيط أسعار النفط العالمية النفط العالمي التوترات الجيوسياسية خام برنت العالمي أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي