أوباما سرّب معلومات سرّية.. توجيهات عاجلة من ترامب بشأن ملف الكائنات الفضائية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
منذ عام 2023، عقد الكونغرس الأميركي عدة جلسات استماع حول هذه الظواهر، كان آخرها في سبتمبر، حيث أدلى أربعة شهود بإفادات بشأن مشاهدات وصفوها بغير المفسَّرة، وتضمنت إحدى الجلسات عرض مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر طائرة عسكرية أميركية مسيّرة تستهدف جسمًا غامضًا.
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد اتهامه سلفه باراك أوباما بتسريب معلومات سرية تتعلق بملف الكائنات الفضائية، في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، قبل أن يعلن لاحقاً عزمه توجيه الوكالات الفيدرالية لبدء نشر ملفات حكومية مرتبطة بالظواهر الجوية غير المحددة.
وخلال حديثه إلى الصحفيين يوم الخميس، قال ترامب إن أوباما "قدم معلومات سرية وليس من المفترض أن يقوم بذلك"، واصفاً ما حدث بأنه "خطأ فادح".
وأضاف: "لا أعرف إن كانت هذه المعلومات حقيقية أم لا، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أنه سرب معلومات سرية لم يكن من حقه الكشف عنها… لقد أخرجها من نطاق المعلومات السرية".
وتابع ترامب أن الجدل الدائر حول وجود كائنات فضائية يحظى باهتمام شعبي واسع، مشيراً إلى أن "الكثير من الناس يؤمنون بوجودها"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يتبنى موقفاً محدداً من هذه القضية.
إعلان نية نشر ملفات "الحياة خارج الأرض"وبعد ساعات من تصريحاته، نشر ترامب بياناً عبر منصته "تروث سوشال"، أكد فيه أنه "استجابة للاهتمام الهائل بالموضوع" سيطلب من الجهات المعنية البدء في تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، وما يُعرف بالصحون الطائرة.
وكتب: بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي أثاره الموضوع، سأطلب من وزير الحرب والوزارات والوكالات الأخرى ذات الصلة بدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والصحون الطائرة".
وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالبات مستمرة منذ عقود بزيادة الشفافية بشأن ما تمتلكه الحكومة الأمريكية من معلومات حول الأجسام الطائرة المجهولة.
Related "ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء!" ترامب يتباهى بسلاح "سرّي" عطّل دفاعات فنزويلا لحظة اعتقال مادورو"إذا لم تستح فافعل ما شئت".. أوباما يردّ على نشر ترامب لفيديو القرود المثير للجدلترامب يصف كوبا بـ "الدولة الفاشلة" ويستبعد إسقاط الحكومة تصريحات أوباما: بين المزاح والتوضيحفي المقابل، كان أوباما قد أثار الجدل خلال مقابلة مع مقدم البودكاست برايان تايلر كوهين، نُشرت يوم السبت الماضي، ضمن فقرة أسئلة سريعة.
وقال أوباما في إجابته: "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم، ولا يتم الاحتفاظ بهم في المنطقة 51"، في إشارة إلى منشأة عسكرية أمريكية سرية للغاية تابعة للقوات الجوية، تقع في صحراء نيفادا، ويتكهن البعض بأن بها جثث كائنات فضائية وسفينة فضائية محطمة.
وأضاف مازحاً: "لا توجد منشأة تحت الأرض… إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة وأخفوها عن رئيس الولايات المتحدة".
غير أن التصريحات سرعان ما تصدرت عناوين الأخبار، ما دفع أوباما إلى نشر توضيح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن حديثه جاء في سياق فكاهي وسريع، مشدداً على أنه لم يطلع خلال فترة رئاسته على أي دليل يؤكد تواصل كائنات فضائية مع الأرض.
وكتب موضحاً: "إحصائياً، الكون شاسع إلى درجة تجعل احتمال وجود حياة أخرى كبيراً، لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية هائلة لدرجة تجعل احتمال زيارتنا ضئيلاً للغاية. لم أرَ أي دليل خلال فترة رئاستي على أن كائنات فضائية قد تواصلت معنا".
جلسات استماع في الكونغرس وتقارير رسميةالجدل السياسي يأتي في وقت يواصل فيه الكونغرس الأمريكي عقد جلسات استماع بشأن الأجسام الطائرة المجهولة، المعروفة رسمياً باسم "الظواهر الشاذة غير المحددة" (UAP).
ومنذ عام 2023، استمع الكونغرس إلى شهادات عدة، كان آخرها في سبتمبر، حيث أدلى أربعة شهود بإفاداتهم حول مشاهدات اعتبروها غير مفسَّرة، وتضمنت إحدى الجلسات عرض مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر طائرة عسكرية أمريكية مسيّرة تهاجم جسماً غامضاً.
في المقابل، أكد البنتاغون المعني بمتابعة هذه الظواهر أنه لم يعثر على أي دليل يمكن التحقق منه يشير إلى وجود كائنات أو تقنيات من خارج كوكب الأرض.
كما أصدرت وكالة ناسا تقريراً في سبتمبر 2023 خلص إلى أن الوكالة لم تجد أي دليل يثبت أن الأجسام الطائرة المجهولة ذات طبيعة خارج أرضية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند باراك أوباما فضاء دونالد ترامب الكونغرس إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل قطاع غزة غزة فرنسا الصحة فضائح صوم شهر رمضان کائنات فضائیة غیر المحددة أی دلیل
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.