وقّعت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، اليوم الجمعة، قانون العفو الذي أقرّه برلمان البلاد بالإجماع، والذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين، خلال مراسم أقيمت في العاصمة كراكاس.

وكان البرلمان قد صادق على القانون صباح اليوم، بعد أقل من شهرين من احتجاز الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك بتهم تتعلق بما وصفته واشنطن بـ”إرهاب المخدرات” وتهديد الأمن الدولي، حيث أكدا براءتهما خلال جلسات المحاكمة الجارية هناك.

وأكد رئيس البرلمان، خورخي رودريغيز، عقب الموافقة على القانون: “أُقر قانون التعايش الديموقراطي، وأُرسل إلى الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز لإعلانه رسميًا”. ويغطي القانون كامل الفترة السياسية من العنف السياسي منذ عام 1999 حتى اليوم، ويأتي ضمن مشروع أُعلن عنه من قبل رودريغيز في 31 يناير الماضي.

ويُعد هذا القانون الثالث من نوعه في فنزويلا، بعد سابقين في عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز (1999–2013) والرئيس نيكولاس مادورو. ويهدف القانون إلى تعزيز التعايش السياسي وتهدئة الأوضاع الداخلية بعد تصاعد التوترات المحلية والدولية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه فنزويلا ضغطًا دوليًا كبيرًا، خصوصًا بعد احتجاز الرئيس مادورو وحوادث اعتداءات أمريكية أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص، ما يسلط الضوء على حساسية الوضع السياسي والأمني في البلاد.

هذا وشهدت فنزويلا منذ تولي هوغو تشافيز السلطة عام 1999 سلسلة من قوانين العفو التي شملت خصومًا سياسيين وأحداث عنف سياسي، بهدف تعزيز الاستقرار الداخلي وتقليل الاحتقان السياسي.

واستمرت هذه السياسة في عهد نيكولاس مادورو، لكنها ترافقها أزمات اقتصادية وسياسية مع تدخلات دولية متكررة، خصوصًا من الولايات المتحدة، ما جعل قضية السجناء السياسيين محورًا حساسًا في المشهد السياسي الفنزويلي.

وتعد فنزويلا من أهم الدول المنتجة للنفط عالميًا، حيث تمتلك نحو خُمس احتياطيات النفط، ما يزيد من أهمية أي تغيّر سياسي وتأثيره على الأسواق الدولية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اعتقال مادورو وزوجته جورجينا رودريغيز رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز فنزويلا فنزويلا وأمريكا

إقرأ أيضاً:

قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي

تكثف اللجنة المكلّفة من الاتحاد العراقي لكرة القدم، برئاسة يونس محمود رئيس الاتحاد وعضوية النائبين سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، مفاوضاتها مع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لحسم ملف تجديد عقده قبل انتهائه نهاية الشهر الجاري.

وأوضح الاتحاد العراقي، عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، أن جلسات التفاوض تُعقد بشكل مباشر ومتواصل عبر تقنية الاتصال المرئي (المغلق)، بحضور غيث مهنا مستشار رئيس الاتحاد، إلى جانب أرنولد ومدير أعماله توني رالس، وبمشاركة مترجم المنتخب علي عباس.

وتهدف المفاوضات إلى التوصل إلى صيغة توافقية ترضي الطرفين، تمهيدًا لتمديد عقد المدرب الأسترالي، الذي قاد "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026، محققًا التأهل الثاني في تاريخ المنتخب العراقي، والأول منذ مشاركته الوحيدة في مونديال 1986.

لكن مهمة العراق في كأس العالم كانت بالغة الصعوبة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية ضمت فرنسا، والنرويج، والسنغال، لينهي مشواره بثلاث هزائم متتالية ويودع البطولة من الدور الأول من دون حصد أي نقطة.

واستقبل المنتخب العراقي 12 هدفًا خلال مبارياته الثلاث، قبل أن يختتم مشاركته بخسارة قاسية أمام السنغال بخمسة أهداف دون رد، في لقاء تعقدت فيه مهمة كتيبة أرنولد بعد تعرض أحد لاعبيها للطرد مبكرًا، ما اضطر الفريق إلى إكمال أكثر من 75 دقيقة بعشرة لاعبين.

وينتهي العقد الحالي لأرنولد يوم الجمعة المقبل، الموافق 31 يوليو/تموز الجاري، بعدما تولى تدريب المنتخب العراقي في مايو/أيار 2025.

 

مقالات مشابهة

  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين