يسرا تشيد بمسلسل "سوا سوا".. دراما إنسانية تستحق النجاح
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعربت النجمة الكبيرة يسرا عن إعجابها الشديد بمسلسل سوا سوا، الذي يقوم ببطولته أحمد مالك وهدى المفتي، ويُعرض عبر شاشة MBC مصر ومنصة شاهد خلال الموسم الرمضاني الحالي.
. وأقدر أمثل دور المدرسة والراقصة
وجاءت إشادة يسرا بعد تصدر المسلسل قائمة الأعلى مشاهدة على منصة شاهد في مصر، عقب عرض الحلقة الثالثة التي شهدت تحولات درامية مفاجئة، عززت من تصاعد الأحداث وأكدت قوة البناء الدرامي للعمل.
ويقدم أحمد مالك وهدى المفتي قصة حب تنشأ في حي شعبي، تواجه تحديات قاسية بين الفقر والخلافات العائلية والظروف الصحية الصعبة، ما أضفى على المسلسل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا جذب شريحة واسعة من الجمهور.
ويشارك في بطولة العمل إلى جانب الثنائي احمد مالك و هدى المفتى كل من: خالد كمال ، نهى عابدين، أحمد عبد الحميد، شريف دسوقي، حسني شتا، فتوح أحمد، محمود السراج، حنان عادل، وعبدالعزيز مخيون.
المسلسل من تأليف مهاب طارق، وإخراج عصام عبدالحميد، ومن إنتاج صباح إخوان.
"سوا سوا" يتصدر الأعلى مشاهدة على شاهد في مصر بعد الحلقة 3"
تصدر مسلسل سوا سوا قائمة الأعلى مشاهدة على منصة شاهد في مصر، عقب عرض الحلقة الثالثة التي حملت العديد من المفاجآت والتحولات الدرامية الصادمة، لتؤكد أن العمل يسير بخطى ثابتة نحو صدارة الموسم.
تحوّل صادم في الأحداثشهدت الحلقة الثالثة إلقاء القبض على إبراهيم، الذي يجسد شخصيته أحمد مالك، بتهمة اختطاف أحلام، التي تقدم دورها هدى المفتي، وذلك بعد اختفائها المفاجئ فور خروجها من الحبس.
ورغم محاولات إبراهيم إنقاذها من زواج قسري وتدبير نفقات علاجها، إلا أن أصابع الاتهام وُجهت إليه، ما زاد من حدة الصراع والتوتر الدرامي.
وفي مفاجأة قلبت الموازين، كشفت الحلقة أن الجاني الحقيقي هو مدير المستشفى، الذي يؤدي دوره خالد كمال، بعدما استدرج أحلام بحجة مساعدتها طبيًا، مستغلًا إصابتها بورم سرطاني في العمود الفقري، ليظهر الوجه الآخر للشخصية في تصاعد مشوق للأحداث.
تألق واضح لمالك والمفتيقدم أحمد مالك أداءً لافتًا، خاصة في مشاهد المواجهة والانكسار، حيث جسد شخصية الصنايعي في حي السيدة زينب بواقعية شديدة، بينما واصلت هدى المفتي تألقها في دور الممرضة التي تعيش صراعًا إنسانيًا بين الحب والمرض وضغوط المجتمع.
الثنائي يقدمان قصة حب تنشأ في حي شعبي، تواجه اختبارات قاسية بين الفقر والخلافات العائلية والظروف الصحية، ما منح العمل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا جذب الجمهور بقوة.
أبطال وصناع العمل
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب أحمد مالك وهدى المفتي كل من:
نهى عابدين، أحمد عبد الحميد، شريف دسوقي، حسني شتا، فتوح أحمد، محمود السراج، حنان عادل، عبدالعزيز مخيون.
المسلسل من تأليف مهاب طارق، وإخراج عصام عبدالحميد، ومن إنتاج صباح إخوان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوا سوا يسرا أحمد مالك هدى المفتي مسلسل سوا سوا منصة شاهد الأعلى مشاهدة على شاهد فی مصر أحمد مالک سوا سوا
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink