يوافق اليوم الجمعة 20 فبراير ذكري رحيل الشيخ أحمد محمد عامر، أحد أبرز قراء القرآن الكريم فى مصر والعالم الإسلامى، كان عضو مقرأة مسجد الحسين بالقاهرة التي كان يرأسها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي، أحد أبرز قُراء القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي.

الشيخ احمد محمد عامر قرآن المغرب في ثاني أيام رمضان.

. بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي

القابه:

لقب الشيخ احمد محمد عامر  بـ"أسد القراء"، تاركًا خلفه إرثاً كبيراً من التلاوات القرآنية النادرة.

سير أعلام القراء في رمضان.. الشيخ محمود خليل الحصري

 

الشيخ أحمد محمد عامر

مولده ونشأته:

 

ولد القارئ الشيخ أحمد محمد عامر في 2 من ذي القعدة 1345هــ الموافق 3 من شهر مايو عام 1927م، في قرية العساكرة بالصالحية مركز فاقوس بمحافظة الشرقية في مصر، في بيت القرآن الكريم، فوالده هو الشيخ محمد عامر من أهل القرآن، والتحق بكُتاب القرية في سن مبكرة، وأتمَّ حفظ القرآن وعمره لا يتجاوز الحادية عشرة، ليكمل بعد ذلك تعلم القراءات على يد الشيخ عبد السلام الشرباصي، وهو جد الشيخ محمد خاطر مفتي الديّار المصريّة الأسبق في محافظة الدقهلية، وبعد وفاته درس على يد الشيخ "إبراهيم نجم" في قرية العزيزية، وأتم تجويد القرآن الكريم بأحكامه وتعلم القراءات السبع  في سن الثالثة عشرة،، واشتهر في القرية بجمال صوته وحُسن قراءته للقرآن، وذاع صيته في أنحاء محافظة الشرقيّة والبلاد والقُرى المجاورة.

 

التزام الشيخ في حياته بكتاب الله:

كان الشيخ محمد أحمد عامر من القُراء الملتزمين بالقُرآن الكريم في أخلاقه وسلوكه وسائر أمور حياته، يقف عند حدود القُرآن خاشعاً مُلتزماً بآدابه وأخلاقه وشرائعه، كان يقرأ القُرآن الكريم بحضور وخشوع وصوت حي، وأداء قوي خاشع مُتميز، رغم كبر سنه الذي تجاوز الثمانين عامّاً.

الشيخ احمد محمد عامر

التحاقه بالإذاعة المصرية:

تقدَّم الشيخ أحمد محمد عامر عام 1956م إلى امتحان اختيار القُرَّاء بإذاعة القرآن الكريم أمام لجنة من كبار علماء القراءات القرآنيّة برئاسة إمام القُرَّاء الشيخ عبد الفتاح القاضي، وهو عميد معهد القراءات، ورئيس لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف، وشيخ عموم المقارئ المصريّة، ونجح الشيخ أحمد عامر من أول مرة، والتحق بالإذاعة، إلا أنَّ صوته لم يصدح عبر الأثير إلا في عام 1963م، وذلك بسبب مشكلات الحرب والعدوان الثلاثي على مصر، وكان عضوًا في مقرأة مسجد الإمام الحسين.

سفره للخارج:

سافر فضيلة الشيخ أحمد محمد عامر إلى العديد من مُعظم الدُّول الإسلامية، ودول العالم كسفير وقارئ للقرآن الكريم، أو مُحَكِّمَاً مُشاركًا في لجان تحكيم المسابقات الدولية للقرآن الكريم .

 

وكانت أول زيارة خارج مصر لإحدى الدول الإسلامية للسودان الشقيق عام 1958م، ثم سافر إلى فلسطين عام 1959م، وفي 1969م سافر إلى فرنسا، كما تعددت زياراته للمراكز الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان، وسافر إلى ماليزيا،  أمريكا، والبرازيل، وإنجلترا، إلى جانب سفرياته العديدة إلى دول الخليج، ودول المغرب العربي.

الشيخ ابو العينين والشيخ أحمد محمد عامر

نقيباً لقراء القران الكريم:

وقد تم اختيار فضيلة القارئ الشيخ أحمد محمد عامر شيخاً ونقيباً لقُرَّاء القُرآن الكريم بمحافظة الشرقية، وعضواً بمجلس إدارة النقابة العامة لقُرَّاء القُرآن الكريم بمصر،  برئاسة شيخ القُراء ونقيبهم فضيلة الشيخ أبو العينين شعيشع.

التكريمات والجوائز:

 

وقد أكرم الله فضيلة القارئ الشيخ أحمد محمد عامر  فحاز على العديد من شهادات التقدير والتكريم اللائق بالقُرآن الكريم وأهل القُرآن من العديد من دول العالم التي سافر إليها، وقد كرَّمه ملك ماليزيا بمنحه وسام التقدير، عام 1970م .

 

وفاته:

وفي مثل هذا اليوم 20 فبراير من عام 2016م الموافق 11 من جُمادى الأولى 1437هــ ، رحل القارئ الشيخ أحمد محمد عامرعن عالمنا عن عمر يناهز 89 عامًا لم ينقطع فيها عن تلاوة القرآن الكريم حتى على فراش الموت.

الشيخ احمد محمد عامر

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ذكرى رحيل مقتطفات من حياة الشيخ أحمد محمد عامر قرية العساكرة فاقوس الأزهر الشريف فلسطين شهر رمضان رمضان أحد أعلام دولة التلاوة أعلام دولة التلاوة المصرية الق رآن الکریم القرآن الکریم الشیخ محمد اء الق

إقرأ أيضاً:

ذكرى النهضة.. ووجع الغياب


سما بنت عبدالله الكلبانية 

ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة

تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة

نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة

غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة

ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة

تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة

بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة

أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة

ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة

نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة

تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة

الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة

ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة

مقالات مشابهة

  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن