«بحوث الصحراء» ينظم ندوة علمية لدعم وتنمية زراعة الزيتون بشمال سيناء
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
عقد مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ندوة علمية بعنوان «حماية أشجار الزيتون وتعزيز إنتاجيتها بشمال سيناء»، وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، وذلك في إطار الدور المجتمعي الذي يقوم به مركز بحوث الصحراء لدعم أهالي سيناء وتحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة.
أقيمت الندوة تحت إشراف الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية، وبحضور إيهاب بكير رئيس مركز ومدينة الشيخ زويد، والدكتور حسام عبد العال رئيس برنامج دمج أبناء سيناء في التنمية الزراعية المستدامة، والدكتور محمد نجاتي عميد كلية العلوم الزراعية البيئية بجامعة العريش، إلى جانب مديري الإدارات الزراعية بمركزي الشيخ زويد ورفح وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وفي مستهل الفعاليات، نقل الدكتور حسام عبد العال تحيات رئيس المركز للحضور، مؤكدًا استمرار جهود مركز بحوث الصحراء في دعم المزارعين بشمال سيناء، تنفيذًا لتوجهات الدولة وخطة وزارة الزراعة نحو تنمية المناطق الصحراوية، مع التركيز على تطبيق نتائج البحوث العلمية لزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها الزيتون، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المزارع السيناوي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عزت أن الندوة تأتي ضمن حزمة من الأنشطة التطبيقية التي ينفذها المركز لخدمة أهالي سيناء، مشيرًا إلى تقديم دعم مباشر للمزارعين شمل توزيع نحو 5000 شتلة زيتون، بالإضافة إلى 120 رشاشة ظهرية، كدعم مجاني لمزارعي الشيخ زويد ورفح.
وتناول الدكتور محمد نجاتي أهم الممارسات الزراعية السليمة لزراعة الزيتون وإدارته بشكل علمي، مؤكدًا أن حماية الأشجار والالتزام بالتوصيات الإرشادية يمثلان خطوة أساسية لرفع الإنتاجية وتحسين جودة الزيت، بما يعزز من القيمة الاقتصادية لهذا المحصول الحيوي في شمال سيناء.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور محمد بلال رئيس محطة بحوث الشيخ زويد إلى أن توزيع الشتلات والمستلزمات يتم تحت إشراف الفريق البحثي بالمحطة وبالتعاون مع مديرية الزراعة بشمال سيناء، مع متابعة عمليات الزراعة ميدانيًا، وتقديم الإرشادات الفنية الملائمة للظروف البيئية بالمنطقة، وتنفيذ حقول ونماذج إرشادية لنشر أفضل الممارسات الزراعية.
وعلى هامش الندوة، عُقد لقاء جماهيري للاستماع إلى احتياجات أبناء المنطقة والمشكلات التي تواجه التنمية الزراعية، ومناقشة مقترحاتهم بما يسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة على أرض سيناء.
انطلاق موسم زراعة النخيل يفتح أبواب الرزق لآلاف الشباب ومارس «موسم الذهب»
الزراعة تصدر 468 ترخيصًا وتضخ 297 مليون جنيه لدعم البتلو
الزراعة: «بحوث الصحة الحيوانية» يتحول إلى مرجع دولي ببروتوكول تعاون مع «إيجاك»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة شمال سيناء مركز بحوث الصحراء علاء فاروق الزيتون ندوة علمية زراعة الزيتون المحطات البحثية مرکز بحوث الصحراء الدکتور محمد بشمال سیناء الشیخ زوید
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.