مواعيد عرض مسلسل كان ياما كان والقنوات الناقلة - مسلسل ماجد الكدواني
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
مع انطلاق الموسم الدرامي الجديد، تصدر البحث عن مواعيد عرض مسلسل كان ياما كان منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنه يمثل عودة قوية للنجم القدير ماجد الكدواني إلى الشاشة الصغيرة. في هذا التقرير، نستعرض لكم التفاصيل الكاملة حول القنوات الناقلة وقصة العمل الذي ينتظره الجمهور بشغف.
قصة مسلسل كان ياما كان للفنان ماجد الكدواني
يدور مسلسل ماجد الكدواني الجديد في إطار اجتماعي إنساني مغلف بلمسة من الكوميديا السوداء التي يتميز بها الكدواني.
القنوات الناقلة لمسلسل كان ياما كان
أعلنت مجموعة من القنوات الفضائية والمنصات الرقمية عن امتلاكها حقوق بث العمل، وجاءت القنوات الناقلة لمسلسل كان ياما كان كالتالي:
قناة DMC: الناقل الرسمي والحصري للمسلسل على الشاشة التليفزيونية.
منصة WATCH IT: توفر الحلقات بجودة عالية وبدون فواصل إعلانية للمشتركين.
قناة DMC دراما: لإعادة الحلقات في مواقت مختلفة لتناسب جميع المشاهدين.
مواعيد عرض مسلسل كان ياما كانيبحث الجمهور عن الدقة في مواعيد عرض مسلسل ماجد الكدواني لتنظيم أوقات المشاهدة، وقد جاءت المواعيد المعلنة (بتوقيت القاهرة) على النحو التالي:
العرض الأول: يومياً من السبت إلى الأربعاء في تمام الساعة 8:00 مساءً على قناة DMC.
الإعادة الأولى: في تمام الساعة 2:00 صباحاً.
الإعادة الثانية: في تمام الساعة 1:30 ظهراً من اليوم التالي.
فريق عمل مسلسل كان ياما كان
إلى جانب النجم ماجد الكدواني، يضم المسلسل نخبة من ألمع النجوم الذين يضفون ثقلاً فنياً على العمل، ومن بينهم:
"يعد هذا العمل تعاوناً استثنائياً بين ماجد الكدواني ومجموعة من الوجوه الشابة، تحت قيادة إخراجية متميزة تسعى لتقديم محتوى درامي مختلف عن السائد."
لماذا يتصدر مسلسل ماجد الكدواني التريند؟
السبب يعود إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الكدواني وقدرته على اختيار أدوار تلامس القلوب، بالإضافة إلى أن خطة ترويج مسلسل كان ياما كان ركزت على الجانب العاطفي والقصص الواقعية، مما جذب قاعدة جماهيرية عريضة قبل العرض الرسمي.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: مسلسل ماجد الکدوانی مسلسل کان یاما کان مواعید عرض مسلسل القنوات الناقلة عید الحب
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.