جراحة قلب مفتوح عاجلة تنقذ طفلًا في السادسة على يد الدكتور علي رفعت بمستشفيات جامعة الزقازيق
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
نجح فريق قسم جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة الزقازيق في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لمضاعفات خطيرة نتيجة عدوى ميكروبية أثرت على القلب والوريد الأجوف العلوي، في حالة حرجة استدعت تدخلا جراحيًا عاجلًا.
قاد العملية الجراحية الدكتور علي محمد رفعت أستاذ جراحة القلب ورئيس وحدة جراحة قلب الأطفال، بالتعاون مع فريق طبي متكامل، وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، وبرعاية الدكتور محمود طه عميد كلية الطب، وتحت إشراف الدكتور وليد ندى المدير التنفيذي لمستشفيات الجامعة.
تعود تفاصيل الحالة إلى استقبال قسم جراحة القلب لطفل يبلغ من العمر 6 سنوات، يخضع لجلسات غسيل كلوي منتظمة ثلاث مرات أسبوعيًا بسبب فشل كلوي مزمن.
وأوضح الدكتور علي محمد رفعت، أستاذ جراحة القلب والمشرف على حالة الطفل، أن القسطرة الوريدية المركزية الخاصة بالغسيل الكلوي الموضوعة للطفل تعرضت لتكوّن جلطة، مما أدى مع مرور الوقت إلى التهابات شديدة لم تستجب للعلاج الدوائي، وتكوّن كتل التهابية داخل الأذين الأيمن امتدت إلى الوريد الأجوف العلوي بحجم 4 × 3 سنتيمترات، وهو حجم بالغ الخطورة أعاق تدفق الدم داخل القلب وهدد حياة الطفل بشكل مباشر.
وفور تقييم الحالة، قرر الدكتور علي رفعت التدخل الجراحي العاجل، لتنفيذ جراحة قلب مفتوح دقيقة ذات مهارة عالية، وهو ما يعكس خبرته الطويلة التي تجاوزت الـ 23 عامًا في مجال جراحات القلب، أجرى خلالها الألف العمليات المعقدة والقلب المفتوح، مما مكنه من التعامل مع هذه الحالة الحرجة بسرعة وثقة.
ونوه إلى أن الجراحة شملت إزالة الالتهابات من الأذين الأيمن، وتنظيف الوريد الأجوف العلوي من الكتل الميكروبية، بالإضافة إلى إصلاح الصمام ثلاثي الشرفات المتأثر بالعدوى.
وأكد أن مثل هذه الحالات تتطلب متابعة دقيقة للأطفال الذين يخضعون للغسيل الكلوي بالقسطرة المركزية، وأن أي علامات التهاب أو انسداد أو جلطات تستوجب التدخل الفوري لتجنب مضاعفات قاتلة.
وذكر الدكتور علي محمد رفعت أن الجراحة بفضل الله تكللت بالنجاح، حيث خرج الطفل من غرفة العمليات في حالة مستقرة، ويظل محجوزًا بالمستشفى لاستكمال جلسات الغسيل الكلوي المنتظمة، تحت متابعة دقيقة لضمان استقرار حالته الصحية وتحسنها الكامل.
ضم فريق العمل كل من: الدكتور إسلام أحمدي أخصائي جراحة القلب، والدكتور أحمد صبري طبيب مقيم، والدكتور محمد عصام استشاري التخدير، والمهندس أحمد مسؤول ماكينة القلب الصناعي، ومستر أحمد أخصائي ماكينة الدورة القلبية، إلى جانب م بسنت أخصائية تمريض جراحة، وفريق التمريض، وفريق كلى الأطفال والعناية المركزة، وذلك في نموذج يعكس روح التعاون والتكامل داخل مستشفيات جامعة الزقازيق، التي تواصل أداء رسالتها الطبية والإنسانية لخدمة المرضى بمحافظة الشرقية والمحافظات المجاورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حالة حرجة مضاعفات خطيرة الوريد الأجوف العلوي مستشفيات جامعة الزقازيق قسم جراحة القلب والصدر جامعة الزقازیق الدکتور علی جراحة القلب
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.