صرخات الصغير أبكت رواد مواقع التواصل.. مسلحان يعتديان على أب ونجله بالشرقية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يظهر واقعة اعتداء في أحد الشوارع بالأسلحة النارية، قيل إنها حدثت بمنطقة باسوس التابعة لمحافظة القليوبية.
الفيديو المتداول يُظهر شخصين، أحدهما يحمل سلاحا ناريا «خرطوش»، والآخر ممسكا بسلاح أبيض، وهما يعتديان على رجل كان برفقة طفله الصغير.
وخلال المقطع، تعالت صرخات الطفل، بينما حاول والده حمايته وإبعاده عن مصدر الخطر، في ظل إطلاق أعيرة نارية تسببت في إصابته.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المعتديين فرا من المكان عقب إصابة الرجل، فيما أثار الفيديو حالة من الغضب بين رواد السوشيال ميديا الذين طالبوا بسرعة ضبط المتهمين وكشف ملابسات الواقعة.
الأمن يفحص فيديو الاعتداء على أب ونجلهمن جانبها، بدأت الأجهزة الأمنية فحص الفيديو المتداول، للتأكد من صحته وتحديد مكان وتوقيت حدوثه، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وضبط مرتكبيها.
وعلى صعيد آخر في مشهد صادم هزّ مشاعر أهالي محافظة الشرقية وأثار موجة واسعة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت لحظة داخل منزل بسيط بإحدى قرى مركز الزقازيق إلى قضية رأي عام، بعدما وثّق مقطع فيديو اعتداء سيدة على والدتها المسنّة بالضرب والسحل باستخدام عصا خشبية، في واقعة بدت للوهلة الأولى تجردًا قاسيًا من مشاعر الرحمة والبر بالوالدين، قبل أن تكشف التحقيقات تفاصيل أكثر تعقيدًا وإنسانية.
البداية كانت مع تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير يظهر سيدة تتعدى على امرأة مسنّة بعنف، وتنهال عليها بالضرب والسب، بينما تحاول الأخيرة المقاومة بصعوبة بسبب حالتها الصحية المتدهورة وعدم قدرتها على الحركة، وخلال ثوانٍ معدودة، انتشر الفيديو كالنار في الهشيم، وسط مطالبات بسرعة تدخل الأجهزة الأمنية وضبط المتهمة.
على الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بالشرقية، وبدأت في فحص المقطع المتداول وتتبع ملابساته، رغم عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة.
وكشفت التحريات أن الحادث وقع داخل منزل بقرية بهنباي التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، وأن السيدة المعتدية هي ابنة المجني عليها وتقيم معها في المنزل ذاته.
وبتقنين الإجراءات، تمكن رجال الشرطة من تحديد هوية المتهمة وضبطها، كما تم التحفظ على العصا الخشبية «الشومة» المستخدمة في الاعتداء.
وبمواجهتها، اعترفت بارتكاب الواقعة، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إيذاء والدتها، لكنها حاولت إجبارها على الدخول إلى المنزل بعدما أصرت على الجلوس خارجه لفترات طويلة.
وقالت الابنة في أقوالها إن والدتها، وتبلغ من العمر نحو 90 عامًا، تعاني من مرض الزهايمر، ما يجعلها تخرج من المنزل دون إدراك للمخاطر، الأمر الذي يعرّضها لاحتمالية الضياع أو السقوط في الشارع، مضيفة أنها تتحمل مسؤولية رعايتها بشكل كامل وتخشى عليها باستمرار.
المفاجأة جاءت من المجني عليها نفسها، السيدة المسنّة، التي رفضت اتخاذ أي إجراء قانوني ضد ابنتها، وأكدت أمام جهات التحقيق أنها تعتمد عليها بشكل كامل في خدمتها اليومية.
وطالبت بالإفراج عن ابنته، قائلة في كلمات بسيطة حملت الكثير من المشاعر: «ودّوني أتنازل لها.. هي اللي بتخدمني».
القضية فتحت كذلك بابًا واسعًا للنقاش المجتمعي حول الضغوط النفسية التي تواجهها الأسر التي ترعى مرضى الزهايمر وكبار السن، والحاجة إلى دعم اجتماعي وطبي ونفسي لمقدمي الرعاية، حتى لا تتحول لحظات العجز أو التوتر إلى مشاهد عنف مؤلمة.
وبين فيديو أثار الغضب، من أم تطالب بالعفو، وابنة تؤكد أنها كانت تحاول الحماية لا الإيذاء، تبقى الواقعة درسًا قاسيًا عن هشاشة العلاقات الإنسانية حين تختلط المسؤولية بالخوف، وتغيب وسائل الدعم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: على أب ونجله واقعة اعتداء ملابس بأکتوبر مصنع ملابس
إقرأ أيضاً:
قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب مدينة سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار السريع عقب اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع.
وقد تعاملت قوات الحماية المدنية مع الواقعة بكفاءة وسرعة، دون امتداد النيران إلى باقي أقسام المستشفى أو التأثير على سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تم الدفع بقوات الحماية المدنية مدعومة بـ3 سيارات إطفاء، حيث انتقلت الفرق المختصة إلى موقع البلاغ للتعامل الفوري مع الحريق.
وبمجرد وصول القوات، تم فرض كردون أمني بمحيط المكان، وبدأت أعمال الإطفاء والسيطرة على مصدر النيران، وسط متابعة دقيقة لضمان عدم انتقال الحريق إلى الغرف أو الأقسام المجاورة، خاصة في ظل الطبيعة الخاصة للمستشفيات ووجود المرضى والمترددين عليها.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من إخماد الحريق بالكامل خلال وقت قصير، فيما كشفت المعاينة الأولية أن النيران اندلعت نتيجة اشتعال جهازَي تكييف داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، وهو ما تسبب في بعض التلفيات المحدودة بمكان الواقعة دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت مصادر مطلعة أن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع البلاغ كان لهما دور حاسم في احتواء الموقف ومنع تفاقمه، حيث تم التأكد من سلامة المبنى وعدم تأثر الأقسام الطبية أو الأجهزة الحيوية بالحريق.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة وفحص ملابسات الواقعة، فيما عادت الأوضاع إلى طبيعتها داخل المستشفى بعد السيطرة الكاملة على الحريق.