لم يرحم مرضها.. زوج مدمن يعتدي على زوجته حتى الموت بالإسكندرية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تجري نيابة أول العامرية في الإسكندرية تحقيقات موسعة في واقعة وفاة سيدة داخل منزلها بمنطقة عبد القادر، بعدما كشفت المعاينة الأولية وجود إصابات متفرقة بجسدها، فيما تشير التحريات إلى تورط زوجها في التعدي عليها بالضرب.
وفاة ربة منزل بالإسكندريةوتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغا يفيد بوفاة ربة منزل داخل مسكنها بدائرة قسم أول العامرية.
وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث إلى مكان البلاغ، حيث جرى فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكشفت التحريات الأولية أن السيدة تعرضت لاعتداء جسدي تسبب في وفاتها، كما كشفت التحقيقات أن الزوج اعتاد التعدي عليها خلال الفترة الماضية.
وأشارت المعلومات إلى أنه يتعاطى المواد المخدرة بصورة مستمرة، وعثر رجال المباحث داخل المسكن على أدوات يستخدمها المتهم في تعاطي مخدر الحشيش وتم التحفظ عليها.
وتبين أن المجني عليه متزوجة منذ عدة سنوات ولديها 5 أبناء، وكانت تعاني في الفترة الأخيرة من إصابتها بسرطان الرحم. وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واستكمال الإجراءات القانونية.
وعلى صعيد آخر عاينت جهات التحقيق بالجيزة، مسرح جريمة مقتل سيدة داخل شقتها بمنطقة بولاق الدكرور، بعدما أقدم مجهولون على التسلل إلى مسكنها متنكرين في زي نسائي ونقاب، قبل أن يقوموا بالاعتداء عليها وخنقها ويسرقوا مشغولاتها الذهبية.
وتبين من المعاينة الأولية وجود آثار بعثرة داخل الشقة، واختفاء كمية من المصوغات الذهبية الخاصة بالمجني عليها، فيما عثر عليها جثة هامدة وبها آثار اعتداء وخنق، وجرى نقلها إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
وكشفت التحقيقات الأولية أن مجهولين تنكرا في نقاب وتتبعَا خط سير المجني عليها، لعلمهما بحيازتها مشغولات ذهبية داخل مسكنها، قبل أن يتوجها إلى منزلها وطرقا الباب مدّعين أنهما جيران جدد، لتفتح لهما السيدة، ليفاجئاها بالاعتداء عليها وخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
وأضافت التحريات أن المتهمين كبلا ابنة المجني عليها داخل الشقة، واستوليا على المشغولات الذهبية، ثم فرا هاربين، فيما تمكنت إحدى الابنتين لاحقًا من الاستغاثة بعد مغادرتهما.
وتكثف أجهزة الأمن جهودها لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبيها، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط العقار ومداخل الشوارع القريبة، وسماع أقوال شهود العيان والجيران، فيما أمرت النيابة بندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بدقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يعتدي على زوجته ملابس بأکتوبر مصنع ملابس ربة منزل
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.