ثاني أيام رمضان.. تعرف على الحالة المرورية بشوارع القاهرة والجيزة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، تفاصيل الحالة المرورية صباح اليوم الجمعة ثاني أيام شهر رمضان، لافتا إلى أن الساعات الأولى من اليوم شهدت سيولة تامة وهدوءًا ملحوظًا على مختلف المحاور والميادين والطرق الرئيسية، تزامنًا مع عطلة نهاية الأسبوع لكافة المصالح الحكومية والخدمية والقطاع العام، إلى جانب المدارس والجامعات.
وأوضح أن انخفاض أحجام السيارات وأعداد المشاة في الفترة الصباحية انعكس إيجابيًا على الحركة المرورية، حيث بدت الطرق شبه خالية، في ظل انتشار مكثف للخدمات المرورية المدعومة بالأوناش والآليات والمساعدات الفنية، لمتابعة حركة السير على مدار اليوم بالكامل.
وأشار إلى وجود تنسيق مستمر بين غرفة الإدارة العامة للمرور وغرف عمليات إدارات المرور بمحافظات القاهرة الكبرى، لمتابعة الحركة على الطرق السريعة الصحراوية والزراعية، بالتزامن مع توجه المواطنين إلى المحافظات المختلفة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع أسرهم، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.
ولفت إلى أن الإدارة العامة للمرور كثفت خدماتها على الطرق السريعة من خلال نشر مجموعات الدراجات البخارية، وسيارات الإغاثة الفورية، والدفع الرباعي، والأكمنة الثابتة والمتحركة، لضبط الحركة المرورية والتأكد من التزام قائدي السيارات بقواعد وآداب المرور.
وفيما يتعلق بصلاة الجمعة، لفت إلى تعزيز الخدمات المرورية بالمناطق الدينية التي شهدت إقبالًا كثيفًا من المصلين في ثاني أيام شهر رمضان، ومن أبرزها مناطق الأزهر والحسين، وشارع بورسعيد، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة، والسيدة عائشة، إضافة إلى جامع الرحمن الرحيم وجامع مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع تكثيف التواجد المروري لمنع الانتظار الخاطئ والوقوف العشوائي، وتوجيه السيارات إلى ساحات الانتظار البديلة.
وأضاف أن الخدمات امتدت كذلك إلى المناطق التجارية، مع تزايد حركة المواطنين لشراء مستلزمات شهر رمضان، حيث تم تعزيز التواجد المروري لمنع التكدسات والانتظار المخالف، مع إرشاد السائقين إلى المحاور البديلة.
كما تم تدعيم مناطق الأعمال والإصلاحات المرورية بعلامات إرشادية وتنظيمية واضحة، لتوجيه قائدي السيارات بعيدًا عن مواقع الأعمال ومنع حدوث كثافات أو تكدسات غير مبررة.
وأشار اللواء أحمد هشام، إلى أنه بعد الإفطار تشهد مناطق وسط المدينة، وطريق الكورنيش، والمراسي النيلية، والحدائق العامة والخاصة، والمولات التجارية، والكافيهات، والمنشآت الفندقية والسياحية، إقبالًا كثيفًا من المواطنين لقضاء أوقات ما بعد الإفطار، ما استدعى تكثيف الخدمات المرورية بهذه المناطق لمنع الوقوف العشوائي وتحقيق السيولة المرورية.
وأكد استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق الكامل بين الخدمات المنتشرة بالشارع وغرف العمليات، للتعامل الفوري مع أي أعطال أو حوادث عبر الأوناش والمساعدات الفنية، بما يمنع حدوث تكدسات مرورية.
وفي السياق ذاته، تم شن حملات مرورية مكثفة داخل المدن والأحياء وعلى الطرق السريعة، لرصد مختلف أنواع المخالفات، خاصة تجاوز السرعات المقررة، وعدم تركيب الملصق الإلكتروني، والتأكد من سريان تراخيص المركبات، إلى جانب الكشف على قائدي السيارات المشتبه في تعاطيهم المواد المخدرة.
واختتم الخبير المروري تصريحاته بمناشدة قائدي المركبات الالتزام بقواعد وآداب المرور، والتعاون مع رجال المرور، متمنيًا رحلة آمنة وسعيدة للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع ثاني أيام شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحالة المرورية سيولة تركيب الملصق الإلكتروني ثانی أیام شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.