ضبط 8 أطنان منظفات مغشوشة داخل مصنع غير مرخص بالقاهرة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
في إطار الضربات المتلاحقة التي توجهها أجهزة الدولة لمكافحة الغش التجاري وحماية الصحة العامة، نجحت الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية في تصفية بؤرة كبرى لإنتاج المنظفات الصناعية المغشوشة بمحافظة القاهرة، حيث تم ضبط كميات هائلة من المنتجات التي تشكل خطراً داهماً على مستخدميها.
الواقعة بدأت بورود معلومات دقيقة لقطاع الأمن الاقتصادي حول قيام أحد الأشخاص بإدارة مصنع "بدون ترخيص" في دائرة قسم شرطة المرج، تخصص في تصنيع وتعبئة المنظفات الصناعية باستخدام مواد خام مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية، ووضع ملصقات لعلامات تجارية شهيرة "مقلدة" لخداع المواطنين وتحقيق أرباح طائلة بطرق غير مشروعة.
وعقب تقنين الإجراءات، دهمت قوة أمنية المصنع المشار إليه، حيث أسفرت العملية عن ضبط أكثر من 5 أطنان من المنظفات الصناعية "منتج نهائي" كانت معدة للتوزيع، بالإضافة إلى أكثر من 3 أطنان من المواد الخام مجهولة المصدر التي تدخل في التصنيع. كما تحفظت القوات على خط إنتاج كامل و15 ألف عبوة فارغة تحمل أسماء تجارية براقة كانت في طريقها للتعبئة والنزول إلى الأسواق.
وكشفت المعاينة الأولية أن المصنع يفتقر لأدنى اشتراطات السلامة والجودة، وأن المواد المستخدمة قد تسبب أضراراً بالغة للجلد والبيئة نظراً لعدم خضوعها للرقابة الصحية أو الصناعية. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال القائمين على المصنع، والتحفظ على المضبوطات تحت تصرف النيابة العامة، في رسالة حازمة لكل من تسول له نفسه التلاعب بسلامة المستهلكين أو اقتصاد الدولة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الحوادث مصنع
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.