التصلب الجانبي الضموري أعراض المرض وأسبابه والعلاجات المتاحة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
التصلب الجانبي الضموري مرض تنكسي يصيب الجهاز العصبي، ويعيش معه نحو 400.000 شخص في مختلف أنحاء العالم.
مرض التصلب الجانبي الضموري "ALS" هو مرض تنكسي عصبي يصيب الجهاز العصبي، أي الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي.
على مستوى العالم، يعيش نحو 400.000 شخص مع مرض "ALS"، فيما يتوفى منه حوالي 100.
ويُقدَّر معدل الانتشار بما بين شخصين وستة أشخاص لكل 100.000 نسمة، كما أن المرض أكثر شيوعا بقليل لدى الرجال مقارنة بالنساء.
يُشخَّص أغلب المرضى بين سن 55 و75 عاما، ويعيشون عادة من عامين إلى خمسة أعوام بعد ظهور الأعراض.
لكن يمكن أن يظهر في سن أبكر. وقد توفي الممثل إيريك دين توفي يوم الخميس عن عمر يناهز 53 عاما بعد تشخيص إصابته بمرض "ALS"، وذلك بعد أقل من عام على إعلانه عن هذا التشخيص.
يستهدف مرض "ALS" الخلايا العصبية الحركية، أي الخلايا التي تتحكم في الحركات الإرادية، فيمنع وصول الإشارات الصادرة من الدماغ إلى العضلات.
ما هي الأعراض؟تختلف أعراض مرض "ALS" من شخص لآخر تبعا لنوع الخلايا العصبية المتأثرة.
وغالبا ما يكون العرض الأول هو ضعف العضلات، الذي يمتد تدريجيا إلى عضلات أخرى وتزداد شدته مع مرور الوقت.
وتشمل أعراض شائعة أخرى: صعوبة في المشي أو القيام بالأنشطة اليومية، وضعف في الساقين أو القدمين أو الكاحلين، وضعف في اليدين، وتلعثما أو ثقلا في الكلام، أو صعوبة في البلع.
وغالبا ما يبدأ المرض في الأطراف، كاليدين والقدمين والذراعين أو الساقين، قبل أن يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم.
ما هي أنواع مرض "ALS"؟وبحسب الجزء من الجسم الذي تظهر فيه الإصابة لأول مرة، يُصنَّف المرض إلى ثلاثة أنماط: نمط يبدأ في الساق، أو في الذراع، أو في الفم والحنجرة.
ومن حيث السبب، يُقسَّم المرض إلى نوعين.
يُشكّل التصلب الجانبي الضموري المتقطع نسبة 90 في المئة من الحالات، ويظهر عشوائيا ومن دون سبب معروف، وفقا للمركز الطبي الأكاديمي غير الربحي "Cleveland Clinic".
أما التصلب الجانبي الضموري العائلي، الذي يمثل نحو 10 في المئة من الحالات، فينتج عن طفرات جينية موروثة تنتقل داخل العائلة.
ما هي العلاجات المتاحة؟
وعلى الرغم من عدم وجود علاج شاف حتى الآن لمرض "ALS"، فإن هناك خيارات علاجية يمكن أن تبطئ تطور المرض وتحسن نوعية حياة المرضى.
وتشمل هذه الخيارات الأدوية، والعلاجين الفيزيائي والوظيفي، وبرامج إعادة التأهيل، إضافة إلى الدعم الغذائي ودعم وظائف التنفس.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند طب الصحة أمراض نادرة مرض إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الصحة قطاع غزة غزة فضائح إيطاليا التصلب الجانبی الضموری
إقرأ أيضاً:
طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.
وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.
وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.
واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.
والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.
وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.
المصدر: mail.ru