#سواليف

ر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن “سرق” مطرقة مصنوعة من الذهب الخالص، معه بعد انتهاء اجتماع مجلس السلام.

ترامب "يسرق" مطرقة من الذهب الخالص في "مجلس السلام" pic.twitter.com/2VdpBI2nBd

— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) February 20, 2026

وظهر ترامب في الفيديو وهو يقوم بطرق المطرقة في إشارة إلى انتهاء الاجتماع، من ثم صافح نائبه جي دي فانس وهو يحمل المطرقة في اليد الأخرى وقال: “أظن أننا سنأخذها معنا”.

مقالات ذات صلة إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي 2026/02/20

وعلى وقع أغنية Y.M.C.A. التي تردد بصورة شبه دائمة في الحملات الانتخابية، وحفلات العشاء التي يقيمها ترامب، صافح الرئيس الأمريكي رؤساء الدول الذين تشارك بلادهم في عضوية المجلس، بينما كان لا يزال يمسك المطرقة.

وعلق أحدهم ساخرا: “فظيع جداااا ترامب حرامي، ترامب اليوم في مؤتمر السلام لاحظ أن المطرقة من الذهب الخالص فسرقها علي المباشر وطلع فيها الطيارة وبرغم إنه الرؤساء نبهوه عمل نفسه مش فاهم”.

وكتب أحد الأشخاص: “لم يترك الرئيس ترامب المطرقة الذهبية وراءه حين غادر المكان، بل أخذها معه! الذهب الخالص شيء لا يُمكن تفويته”.

وحلل آخر مقطع الفيديو قائلا: “في الفيديو، يظهر الرئيس ترامب وهو متمسك بمطرقة ذهبية، وهي ليست مجرد أداة لافتتاح الجلسة، بل رمز لسيطرته على القرار المالي والسياسي. ترامب تاريخياً يعشق اللون الذهبي (من برجه في نيويورك إلى ديكورات البيت الأبيض)، والتعليقات الصينية التي أشارت لهذا التمسك تلمح إلى أن ترامب يدير “السلام” بعقلية “رجل الأعمال” الذي يثمن الذهب والصفقات الضخمة”.

????????فظيع جداااا???? ترامب حرامي،
ترامب اليوم في مؤتمر السلام لاحظ أن المطرقة من الذهب الخالص فسرقها علي المباشر وطلع فيها الطيارة وبرغم إنه الرؤوساء نبهوه عمل نفسه مش فاهم???????????? pic.twitter.com/MVKpquPs7O

— Mr.Ibrahim (Official)???????? (@Ibrahim04jh) February 19, 2026

????⚡️ UNUSUAL:

President Trump did not leave the golden hammer behind when he left the place—he took it with him!
Pure gold is something you just can’t miss. pic.twitter.com/Vz1UoQGF0I

— RussiaNews ???????? (@mog_russEN) February 19, 2026

????????
????غير عادي
لم يترك الرئيس ترامب المطرقة الذهبية عند مغادرة المكان وأخذها معه!
لا يمكن ان يفوت الذهب الخالص pic.twitter.com/fn5SM8KevK

— الصين بالعربية (@mog_china) February 19, 2026

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: من الذهب الخالص pic twitter com

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي