الإسباني ألكاراز يتأهل إلى نصف نهائي بطولة قطر المفتوحة للتنس
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
قلب الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميا، تأخره إلى فوز على الروسي كارين خاشانوف بمجموعتين لواحدة، مساء الخميس، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة قطر المفتوحة للتنس لفردي الرجال.
وحسم ألكاراز المواجهة أمام المصنف 17 عالميا، في توقيت قدره ساعتين و27 دقيقة، في أول بطولة له منذ تتويجه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام).
وواجه اللاعب البالغ 22 عاما، صعوبة بالغة بعد أن خسر المجموعة الأولى بنتيجة 6-7 ثم انتفض في الثانية بعد أن حسمها بنتيجة 6-4. وواصل ألكاراز تقدمه بفوزه في المجموعة الثالثة الحاسمة بنتيجة 6-3.
وضرب كارلوس ألكاراز موعدا مع الروسي الآخر أندريه روبليف حامل اللقب والمصنف 14 عالميا، والذي تأهل للمربع الذهبي بعد فوزه على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة (6-3 و7-6).
وفي الدور نفسه، تأهل الفرنسي أرتور فيس، المصنف 40 عالميا والغائب منذ 6 أشهر بسبب إصابة في الظهر، إلى نصف النهائي بتغلبه على التشيكي ييري ليهيتشكا، المصنف 22 عالميا، بنتيجة 6-3 و6-3.
وضرب أرتور فيس، موعدا في مباراته المقبلة مع الفائز بين الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالميا، والتشيكي ياكوب منسيك، المصنف 16 عالميا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: بنتیجة 6
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.