بعد تصدرها الترند.. ريهام حجاج عن توابع :العمل الجيد هيثبت نفسه
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
علقت الفنانه ريهام حجاج علي تصدر مسلسلها الرمضاني "توابع "الترند بعد عرض الحلقه الثانيه عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.
و كتب ريهام حجاج :العمل الجيد هو الي بيثبت نفسة.
تبدأ أحداث الحلقة الثانية من مسلسل توابع بإعلان ليلى عزام عن حملها من طارق، وتذهب شهيرة للاطمئنان على عمر في المدرسة وتلوم ابنتها على عدم اهتمامها بشقيقها.
وعاتب طارق ليلى على حملها خاصة أنه لا يمكن أن يترك شهيرة وأسرته بعد زواج ١٧ عام، وتحاول شهيرة أن تصل لطارق لتبلغه بمرض نجلهما، ولكن طارق ينشغل مع ليلى ويصل إلي أنه أعرب لها عن تهنئته على مولودهما، وتطلب ليلى منه أن يبلغ شهيرة بالحقيقة وينفصلا حتى يتزوجا هو وهي أمام الجميع
وتصل شهيرة إلي طارق وتبلغه بحقيقة مرض عمر، ويذهب طارق إلي نجله وشهيرة ليطمئن عليه، ويفيق عمر من غيبوبته، ويعودوا إلي المنزل، ويطمئنها طارق أن من الخير أنهما علموا بحقيقة مرضه مبكرًا، وتسمعهما ابنتهما وتبدأ في البحث عن مرض شقيقها لمعرفة المزيد، وتتحدث نور ابنتهما إلي الدكتورة إخلاص حتى تطلب منها المساعدة.
ويلجأ طارق وشهيرة إلي الجمعيات الخيرية حتى يقدرا على علاج عمر، لأن الحقنة باهظة الثمن، وسوف يعلنوا عن حالة عمر على حساباتهم حتى يسرعوا من تجميع الأموال.
وتعود ليلى عزام بالذاكرة إلي عام ٢٠٠٤ وطارق وليلى معًا وكان يهديها هدية، ولكن تحدثا عن قربه من شهيرة، وبعده عنها بالرغم من ارتباطهما وقتها، ويعترف طارق وقتها بحبه لها.
وتذهب إخلاص إلي بيت شهيرة لتطمئن على شهيرة ونجلها، وتتفاجأ شهيرة بوجودها، وتطمئنها أن كل شيء سيكون على ما يرام، وتحذر إخلاص شهيرة من الاقتراب مجددًا من ليلى وألا تساعدها على الدخول إلي حياتها.
وتنتهي الحلقة بطلب طارق من ليلى أن تتحدث عن حالة عمر نجله ليسرعوا من حركة تجميع الأموال لسرعة علاج عمر، بعدما عرف من الجمعية أن نشر شخصية مشهورة لتفاصيل حالة عمر سوف يعجل من العلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريهام حجاج مسلسل توابع مسلسلات رمضان ریهام حجاج
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.